X
تبلیغات
همه چیز درباره امام عصر,امام زمان عج - عریضه نویسی

همه چیز درباره امام عصر,امام زمان عج

مجموعه مطالب مربوط به بقیه اله العظم صاحب العصرمهدی صاحب الزمان ‘امام زمان عج

عريضه نويسي

 

عريضه نويسي

(  اثر: سيد صادق سيد نژاد )

   عريضه به امام زمان‏عليه السلام :

 الف - مرحوم محدّث قمى در كتاب منتهى الآمال به نقل از تحفة الزائر علامه مجلسى ومفاتيح النجاة سبزوارى مى‏نويسد: هركس حاجتى دارد، آنچه را كه ذكر مى‏شود در يك قطعه كاغذى بنويسد ودر ضريح يكى از ائمه‏عليه السلام بيندازد، يا كاغذ را ببندد ومهر كند وخاك پاكى را گِل سازد، وآن را در ميان گِل بگذارد ودر نهر يا چاه آب يا بركه‏اى بيندازد، با اين نيت كه انشاء اللّه به خدمت حضرت صاحب الزمان صلوات اللّه وسلامه عليه برسد، و آن بزرگوار عهده‏دار برآورده شدن حاجت وى مى‏شود؛ عريضه اين‏چنين نوشته مى‏شود:

?بسم اللّه الرحمن الرحيم?

 ?كتبت يا مولاى صلوات اللّه عليك مستغيثا وشكوتُ ما نزل بي مستجيرا باللّه عزّوجلّ ثمّ بِك من أمرٍ قد دهمني واشغلَ قلبي وأطال فكري وسلبني بعض لُبّي وغيّر خطير نعمة اللّه عندي واسلمني عند تخيّل وروده الخليل وتبرء منّي عند ترائي إقباله إليّ الحميم وعجزتْ عن دفاعه حيلتي وخانني في تحمله صبري وقوّتي فلجأت فيه إليك وتوكلت في المسألةِ للّه جلّ ثناؤه عليه وعليك في دفاعه عنّي علما بمكانك من اللّه ربّ العالمين، وليّ التدبير ومالك الاُمور واثقا بك في المسارعة في الشفاعة إليه جلّ ثنائه في امري متيقّنا لإجابته تبارك وتعالى إياك باعطائي سؤلي وأنت يامولاي جدير بتحقيق ظنّي وتصديق أملي فيك في أمر كذا وكذا (وبه جاى كذا وكذا حاجات خود را ذكر نمايد) فيما لا طاقة لي بحمله ولاصبر لي عليه وان كنت مستحقا له ولاضعافه بقبيح افعالي وتفريطي في الواجبات التي للّه عزّوجلّ فأغثني يامولاي صلوات اللّه عليك عند اللّهف وقدّم المسألة للّه عزّوجلّ في أمري قبل حلول التلف وشماتة الأعداء فبك بسطت النعمة عليّ وأسئل اللّه جلّ جلاله لي نصرا عزيزا وفتحا قريبا فيه بلوغ الآمال وخير المبادي وخواتيم الأعمال والأمن من المخاوفِ كلّها في كل حال إنّه جلّ ثنائه لما يشاء فعّال وهو حسبي ونعم الوكيل في المبدء والمآل?.

 آنگاه در كنار نهر يا چاه يا بركه آب بايستد ويكى از وكلاى آن حضرت در دوره غيبت صغرى را در نظر بياورد (عثمان بن سعيد عمروى، يا پسر او محمد بن عثمان، ياحسين بن روح يا على بن محمد سمرى) و با نام او را بخواند:

 ?يا فلان بن فلان - مثلا عثمان بن سعيد سپس اين چنين ادامه دهد:- سلام عليك أشهد أنّ وفاتك في سبيل اللّه وأنّك حيٌّ عند اللّه مرزوق وقد خاطبتك في حياتك التي لك عند اللّه عزّوجلّ وهذه رقعتي وحاجتي الى مولانا عليه السلام فسلّمها إليه وأنت الثقة الأمين?.

 سپس نوشته را در همان نهر يا چاه يا بركه آب بيندازد، انشاء اللّه حاجت او برآورده خواهد شد

 ب - و همچنين در اين زمينه مرحوم محدّث نورى در كتاب نجم الثاقب عريضه‏اى را خطاب به امام زمان‏عليه السلام  از كتاب سعادات به اين صورت نقل كرده است.

?بسم اللّه الرحمن الرحيم?

 توسّلت إليك يا أبا القاسم محمد بن الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين  بن علي بن أبي طالب النبأ العظيم والصراط المستقيم وعصمة اللاجين بأمّك سيّدة نساء العالمين وبآبائك الطاهرين وبامّهاتك الطاهرات، بي-س والقرآن الحكيم والجبروت العظيم وحقيقة الإيمان ونور النور وكتاب مسطور ان تكون سفيري إلى اللّه تعالى في الحاجة... (بعد حاجت خود را مى‏نويسد) و اين نوشته را در مقدارى گِل پاك گذاشته و آن را در آب جارى مى‏اندازد و در همان حال يكى از نواب اربعه را صدا كرده مى‏گويد: يا عثمان بن سعيد ويا محمد بن عثمان‏و... اوصلا قصّتي الى صاحب الزمان صلوات اللّه عليه

 ج - در كتاب دعاى بحارالانوار مرحوم علامه مجلسى، عريضه ديگرى از كتاب مصباح شيخ ابوجعفر طوسى؛ با اين عبارت آمده است:

بسم اللّه الرحمن الرحيم

 ?الى اللّه سبحانه وتقدّست اسماؤه، ربّ الأرباب وقاصم الجبابرة العظام، عالم الغيب، كاشف الضرّ، الذي سبق في علمه ما كان وما يكون، من عبده الذليل المسكين، الذي انقطعت به الاسباب، طال عليه العذاب، وهجرة الأهل، وباينه الصدّيق الحميم، فبقى مرتهنا بذنبه، قد أوبقه جرمه، وطلب النجاة فلم يجد ملجأً ولا ملتجأً غير القادر على حلّ العقد ومؤبّد الأبد، ففزعي إليه واعتمادي عليه ولا لجأ ولا ملتجأ إلاّ إليه.
 اللّهم إنّي أسألك بعلمك الماضي، وبنورك العظيم، وبوجهك الكريم، وبحجّتك البالغة أن تصلّي على محمد وعلى آل محمّد وان تأخذ بيدي وتجعلني ممن تقبل دعوته وتقيل عثرته وتكشف كربته وتزيل ترحته، وتجعل له من امره فرجا ومخرجا وتردّ عنّي بأس هذا الظالم الغاشم وبأس الناس ياربّ الملائكة والناس، حسبي أنت وكفى من أنت حسبه، يا كاشف الاُمور العظام فإنّه لاحول ولاقوّة إلاّ بك?.

 متن اين استغاثه به درگاه خداوند تبارك وتعالى را به همراه عريضه‏اى كه خطاب به حضرت امام زمان‏عليه السلام  با اين عبارات نقل شده است:

بسم اللّه الرحمن الرحيم

 ?توسلت بحجة اللّه الخلف الصالح، محمّد بن الحسن بن علي بن محمّد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن ابي طالب النبأ العظيم والصراط المستقيم والحبل المتين عصمة الملجأ وقسيم الجنة والنّار أتوسّل إليك بآبائك الطاهرين الخيّرين المنتجبين واُمّهاتك الطاهرات الباقيات الصالحات الذين ذكرهم اللّه في كتابه فقال عزّ من قائل الباقيات الصالحات وبجدّك رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وخليله وحبيبه وخيرته من خلقه أن تكون وسيلتي الى اللّه عزّوجلّ في كشف ضُرّي وحلّ عقدي وفرّج حسرتي وكشف بليّتي وتنفيس نزحتي وبكهيعص وبيس والقرآن الحكيم وبالكلمة الطيّبة وبمجاري القرآن وبمستقر الرحمة وبجبروت العظمة وباللوح المحفوظ وبحقيقة الإيمان وقوام البرهان وبنور النور وبمعدن النور والحجاب المستور والبيت المعمور وبالسبع المثاني والقرآن العظيم وفرائض الاحكام والمكلّم بالعبرانيّ والمترجم باليوناني والمناجي السرياني وما دار في الخطرات وما لم يحط به لالظّنون من علمك المخزون وبسترك المصون والتوراة والانجيل والزبور ياذا الجلال والاكرام صلّ على محمد وآله وخذ بيدي وفرج عنّي بأنوارك واقسامك وكلماتك البالغة إنّك جواد كريم وحسبنا اللّه ونعم الوكيل ولاحول ولاقوّة إلاّ باللّه العليّ العظيم وصلواته وسلامه على صفوته من ربيّته محمّد وذرّيته?.

 و آنگاه رقعه استغاثه را با بوى خوش معطر مى‏سازد و در ميان رقعه، عريضه امام زمان‏عليه السلام  را قرار داده و هر دو را در داخل گِل پاك مى‏گذارد. سپس دو ركعت نماز مى‏خواند و بعد، آن را به درون چاه آب يا نهر جارى مى‏اندازد و بهتر است كه اين كار در شب جمعه انجام گيرد. ضمنا وقتى كه عريضه را در چاه يا نهر آب انداخت بلافاصله اين دعا را بخواند:

 ?اللّهم إنّي اسألك بالقدرة التي لحظت بها البحر العجاج فأزبد وهاج ورماج وكان كالليل الداجّ طوعا لأمرك وخوفا من سطوتك فانتق اُجاجه وابتلق منهاحه وسجت جزائره وقدست جواهره تناديك حيتانه باختلاف لغاتها الهنا وسيدنا ما الذي نزل بنا وما الذي حلّ ببحرنا فقلت لها اسكني سأسكنك مليّا واجاور بكِ عبدا زكيّا فسكن وسبّح و وعد بضمائر المنح فلمّا نزل به ابن متّى بما ألمّ الظنون فلمّا صار في فيها سبّح في امعائها فبكت الجبال عليه تلهّفا واشفقت عليه الأرض تأسّفا فيونس في جوفه كموسى في تابوته لأمرك طائع ولوجهك ساجد خاضع فلمّا أحببت أن تقيه القيته بشاطى‏ء البحر شلوا لاتنظر عيناه ولاتبطش يداه ولاتركض رجلاه وانبتّ منّةً منك عليه شجرةٌ من يقطين وأجريت له فراتا من معين فلمّا استغفر وتاب خرقت له الى الجنة بابا إنّك أنت الوهاب. وتذكر الائمة واحدا واحدا.  سپس همه اسامى دوازده امام‏عليهم السّلام  رإ  ذكر مى‏كند.

رنسانس؛ و احكام و آداب دينى!

 متأسفانه مسأله عريضه نويسى كه از جمله روش‏هاى خاصّ توسل و ايجاد ارتباط با فيض الهى است، همانند خيلى از برنامه‏هاى ديگر دينى، تحت تأثير شرايط نامناسب تمدّن جديد و دست آوردهاى آن ويا ديدگاه‏هاى غلطى كه در نتيجه سيطره تفكر دين ستيزانه و يا دين گريزانه غربى به وجود آمده است، به فراموشى سپرده شده و يا حداقل كم رنگ گشته است.

 توضيح آن كه به موازات نهضت رنسانس در غرب وايجاد تحوّل در علوم تجربى وصنايع، عليرغم دست آوردهاى مثبتى كه اين كار در پى داشت، اما به جهت آن‏كه اين نهضت از يك جهان بينى واقع بينانه برخوردار نبود، لذا در ارائه يك تصوير وطرح صحيح در مورد پديده‏هاى جهان به ويژه انسان و چگونگى رابطه آن با ساير پديده‏ها ناتوان ماند كه اين امر معضلات ومشكلات بسيار پيچيده‏اى را ايجاد نمود، كه به اختصار به بعض آنها اشاره مى‏شود:

   الف: سلب آسايش وامنيت:

 يكى از مهمترين اميدهاى بشر در سده‏هاى اخير، آن بود كه در نتيجه پيشرفت علم و صنعت، انسان به يك زندگى راحت و عارى از فقر دست يابد واز آن به بعد بيشتر اوقات خود را صرف ارتقاء سطح بينش و تفكّر و رسيدگى به ابعاد روحى و معنوى خويش نمايد. امّا عليرغم حصول پيشرفت‏هاى بسيار عظيم در عرصه‏هاى علوم و صنايع نه تنها اين آرزو به حقيقت نپيوست، بلكه به مرور زمان بر اثر آشكار شدن نواقص موجود در بنيان‏هاى فكرى و جهت‏گيرى‏هاى عملى تمدن جديد روز به روز فقر و بى‏عدالتى و ناامنى در جهان، گسترش يافت و حتى فرصت رسيدگى به طبيعى‏ترين خواست‏هاى عاطفى و احساسى را از بين برد و در نهايت وقوع دو جنگ خانمان سوز جهانى، كه از دست آوردهاى بسيار تلخ دوره جديد محسوب مى‏شود خط بطلانى بر تمامى اميدها وآرزوهايى كه از تمدن جديد بود، كشيده شد.

 ب: دين ستيزى:

 از جمله ويژگى‏هاى تفكر حاكم بر نهضت رنسانس، دين‏ستيزى آن است، اين امر تاحدّ زيادى ناشى از عملكرد غلط دست‏اندركاران كليسا بود. زيرا اولا: امور موهوم و خرافى را تحت عنوان اصول واحكام دينى بر مردم تحميل مى‏كردند وثانيا: جهت حفظ موقعيت پوشالى خود، با دست آوردهاى علوم به مخالفت مى‏پرداختند. اين نوع برخورد ارباب كليسا، در دراز مدّت سبب ايجاد بدبينى عمومى نسبت به دين واحكام دينى شد و بعدها متولّيان وضع جديد به اشتباه، همه اديان الهى را به مانند همان دينى كه كليسا مبلّغ آن بود تلقّى نمودند و در يك قضاوت نادرست با اصل دين و احكام دينى مخالفت كرده وآن را همانند افيون، عامل عقب ماندگى و بدبختى و مخالف علم و دانش قلمداد كردند و تا جايى كه مى‏توانستند به تخريب و منزوى كردن آن پرداختند به گونه‏اى كه در نهايت تنها در حدّ يك رفتار و سليقه فردى امكان بروز ظهور به آن دادند و حقّ هرگونه دخالت در امور سياسى و اجتماعى را از دين سلب كردند به عبارت بهتر آن را تبديل به يك سلسله آداب فردى در محدوده ساختمان كليسا و... كردند. پرواضح است اين كار به اساس اخلاق و سلامتى روان و آرامش فكرى مردم خسارت جبران ناپذيرى را وارد ساخت كه وضعيت نابسامان اخلاقى و فرهنگى و ناامنى اجتماعى و همينطور شيوع روز افزون روحيه يأس و نااميدى و بروز انواع بيمارى‏هاى روانى و به دنبال آن بالا رفتن آمار خودكشى و قتل و جنايت در جوامع به اصطلاح صنعتى و پيشرفته امروز، مؤيّد اين مدعاست.

 

 ج - پيدايش ابزارهاى غفلت وسرگرمى جديد:

 يكى ديگر از دست آوردهاى تمدّن جديد، پيدايش ابزارهاى پيچيده رسانه‏اى است كه در آنِ واحد حداقل دو رسالت بسيار خطرناك را برعهده دارند: از يك طرف به ترويج و تحكيم ديدگاه‏هاى تفكّر مادى جديد مى‏پردازند و از طرف ديگر به بهانه ايجاد سرگرمى، ضمن پركردن اوقات باقيمانده انسان، امكان هرگونه رسيدگى به نيازهاى روحى و روانى را از بين مى‏برند و بر اساس يك سلسله نقشه‏ها و برنامه‏ريزى‏هاى دقيق، آنها را به سمت مسائلى مى‏كشانند كه امور دينى و معنوى را به كلى فراموش نمايند.

 مجموعه اين امور كه متأسفانه امروزه تقريبا در تمامى جوامع، اعم از شرقى و غربى به شدّت در حال گسترش است، سبب پيدايش و رشد اين بينش غلط و نادرست شده است كه حلّ تمامى مشكلات انسان را در علوم تجربى و صنعت و تكنولوژى مى‏داند. در نتيجه كم‏كم در اغلب جوامع نسبت به مسائلى چون دعا و نيايش و توسل و ساير رهنمودهاى دينى و احكام و مقررات آن، نه تنها بى توجهى و بى تفاوتى نشان داده مى‏شود، بلكه با اكثر آداب واحكامِ حركت آفرين و حيات بخش آن و مخصوصا با آن قسمت‏هايى از تعاليم اديان كه مانع تحقق اهداف شوم غارتگران بيگانه مى‏شوند، توسط مزدوران داخلى استعمارگران و حكّام وابسته، با ترفندهاى گوناگون مقابله مى‏گردد كه اين امر در دراز مدّت كيان و استقلال همه جانبه تمام جوامع دينى را با خطر روبرو مى‏سازد.

 با اين همه، پيروان صديق و مخلص و شجاع اديان الهى در سخت‏ترين شرايط هم حاضر نشدند، كوچكترين مقررات دينى را ناديده بگيرند و با تحمّل سخت‏ترين مشكلات، همواره نسبت به حفظ واجراى ارزش‏هاى دينى با تمام وجود تلاش كردند. اين دسته از مردم اختصاص به گروه خاصى از جامعه نداشت و در ميان همه اقشار به اين قبيل افراد بر مى‏خوريم. وقتى سرگذشت و تاريخ زندگى اين گونه از شخصيت‏ها را در جامعه اسلامى‏مورد مطالعه قرار مى‏دهيم به خوبى روشن مى‏شود كه اين افراد، همانطور كه در پايبندى به اصول اساسى اسلام و تلاش براى حاكميّت همه جانبه ارزش‏هاى دين متحمل زحمات فراوانى شده‏اند، به همان نسبت نيز در راستاى عمل به آداب و مقررات و وظايف فردى و رهنمودهاى فرعى اسلام نيز سعى و تلاش نموده‏اند. اين افراد اگر در موردى از خود تعلّل و مقاومتى نشان داده‏اند، به خاطر تحقيق و دقت در شناخت هر چه بيشتر امور بوده است. لذا پس از تحصيل معرفت، به دور از هر گونه رفتارهاى روشن فكر مآبانه و بهانه تراشى‏هاى بى مورد در مقابل آن حقيقت، كمال خضوع و فروتنى را از خود نشان داده‏اند.

 در هر حال وقتى انسان تاريخ علماى جامعه اسلامى را مطالعه مى‏كند، به حكايت‏هاى زيادى درباره ?عريضه نويسى? بر مى‏خورد، كه آنها در موارد مختلفى با هدف توسل به ائمه اطهارعليهم السّلام  به ويژه استمداد از حضرت بقية اللّه الاعظم‏عليه السلام  به اين كار اقدام مى‏نموده‏اند و از اين طريق به بركت عنايت‏هاى خاص اهل بيت‏عليهم السّلام بسيارى از مشكلات فردى و اجتماعى افراد و جامعه اسلامى برطرف مى‏شد.

 در اينجا چند نمونه از اين حكايات، به نحو اختصار بيان مى‏شود، بدان اميد كه اين كار سبب آشنايى بيشتر با يكى ديگر از ابعاد وجودى ائمه معصومين‏عليهم السّلام شده وبيش از پيش زمينه را براى ايمان به امدادهاى غيبى فراهم سازد.

 

حكايات عريضه نويسى

1- حكايت ميرزا محمّد حسين نائينى

مرحوم محدّث نورى در كتاب نجم الثاقب از قول عالم فاضل محمدحسين نائينى اصفهانى چنين نقل كرده است:

 برادرم ميرزا محمد سعيد در سال (1285ق) از ناحيه پا، احساس درد شديدى كرد و به دنبال آن، حتى از راه رفتن عاجز شد. طبيبى به نام ميرزا احمد نائينى را براى درمان پاى برادرم آوردند. ابتدا معالجات او به ظاهر مؤثر واقع شد و ورم و چرك پا برطرف گشت، ولى چند روزى طول نكشيد كه زخم‏هاى زيادى علاوه بر پاها در ميان دو كتف او پيدا شد. درد و خونريزى آن زخم‏ها، محمد سعيد را هر روز بيش از پيش ناتوان و ضعيف و لاغرتر مى‏ساخت و معالجات طبيب جز افزايش درد و خونريزى و سرايت زخم‏ها به قسمت‏هاى ديگر بدن نتيجه ديگرى در پى نداشت.

 روزى خبر آوردند يك طبيب بسيار ماهرى به نام ميرزا يوسف در يكى از روستاى اطراف ساكن است كه در درمان بسيارى از مريضى‏هاى صعب العلاج مهارت زيادى از خود نشان داده است. پدرم كسانى را فرستاد تا او را براى درمان برادرم بياورند. وقتى او به طور كامل برادرم را معاينه كرد، مدتى ساكت شد و به فكر فرو رفت، يادم هست در يك فرصتى كه پدرم از اطاق بيرون رفته بود، به گونه‏اى كه من متوجه حرفهاى آنها نشوم مطالبى را به يكى از دايى‏هايم كه با ما زندگى مى‏كرد گفت. فهميدم كه طبيب از درمان برادرم مأيوس شده است و به دايى‏ام مى‏گويد: هر چه زحمت كشيده شود بى فايده است. منتهى دايى‏ام تلاش مى‏كرد تا طبيب با پدرم به گونه‏اى موضوع را مطرح كند كه باعث ناراحتى او نشود.

 وقتى پدرم جهت اطلاع از نتايج معاينات دكتر دوباره به اتاق برگشت، ميرزا يوسف به پدرم گفت: من اول فلان مقدار پول (كه مبلغ بسيار زيادى بود) مى‏گيرم، آن وقت معالجه را شروع مى‏كنم. كاملا معلوم بود كه هدف او از چنين پيشنهادى منصرف كردن پدرم از قبول معالجه بود. چون نه تنها براى پدرم بلكه براى خيلى‏ها در آن زمان و شرايط تهيه چنان پولى غير ممكن بود.

 لذا پس از بحث‏هاى زياد، پدرم گفت: براى من امكان تهيه اين پول مقدور نيست. در نتيجه طبيب هم از اين فرصت استفاده كرده فورا منزل ما را ترك نمود.

 بعد معلوم شد كه والدينم همان موقع متوجه شده بودند كه طبيب از درمان برادرم مأيوس شده و درخواست آن پول كلان، بهانه‏اى بيش نبوده است.

 من يك دايى ديگر به نام ميرزا ابوطالب داشتم كه زهد و تقواى او زبان زد مردم بود، همه مردم آن محل به دعاهاى او اعتقاد داشتند و در گرفتارى‏ها ومشكلات به او مراجعه مى‏كردند، او هرگاه عريضه به حضرت بقيةاللّه‏عليه السلام  مى‏نوشت ونتايجى به دست مى‏آمد. وقتى مادرم متوجه بسته بودن همه راه‏هاى عادى ومعمولى درمان برادرم شد، به نزد دايى ابوطالب رفت واز او خواهش كرد تا براى شفاى محمد سعيد عريضه‏اى بنويسد.

 عصر روز جمعه‏اى بود كه دايى‏ام عريضه را نوشت. مادرم آن را از او تحويل گرفت و همان موقع به همراه برادرم كنار چاهى كه در بيرون روستا بود رفتند و در حالى كه به شدّت گريه مى‏كردند، عريضه را در چاه انداختند و به خانه برگشتند. چند روزى از اين ماجرا نگذشته بود كه من در خواب ديدم سه نفر سواره با همان اوصافى كه در حكايت تشرّف اسماعيل هرقلى نقل شده است از صحرا به طرف خانه ما مى‏آيند. وقتى آنها را ديدم يك مرتبه به ياد جريان اسماعيل هرقلى افتادم و با خودم گفتم: آن سوار اولى حتما خود حضرت حجّت‏عليه السلام هستند كه آمده‏اند برادرم محمّد سعيد را شفا دهند.

 وقتى آن سه نفر به نزديكى خانه ما رسيدند، همگى از اسب پياده شدند و درست به همان اطاقى كه برادرم در آن خوابيده بود داخل شدند. همان كسى را كه من فكر مى‏كردم خود حضرت‏عليه السلام  هستند نزديك برادرم رفتند و نيزه‏اى را كه در دست داشتند روى كتف ?محمد سعيد? گذاشتند و فرمودند: بلند شو، دائيت از سفر آمده است و پشت در منتظر است.

 من در آن حال متوجّه شدم كه منظور آن حضرت، دايى على‏اكبرم است كه خيلى وقت پيش به سفر تجارت رفته است و اتفاقا به خاطر تأخير كردن، همه خانواده نگرانش بودند.

 محمد سعيد اطاعت امر كرد و در نهايت سلامتى از جاى خود برخاست و با عجله به سوى در رفت تا از دايى على اكبر استقبال كند.

 در اين لحظه از خواب بيدار شدم و درست به اطراف نگاه كردم متوجه شدم كه صبح شده است ولى هيچ يك از اهل خانه براى نماز صبح بيدار نشده‏اند. بلافاصله ياد خوابى كه ديده بودم افتادم و با خوشحالى خودم را به نزديك برادرم رساندم و او را بيدار كردم و به او گفتم: محمد سعيد! محمد سعيد! بلندشو آقا امام زمان‏عليه السلام  تو را شفا دادند.

 سپس بدون معطلى او را گرفتم و از زمين بلندش كردم.

 در اثر سر و صداى من مادرم از خواب بيدار شد، وقتى ديد كه محمد سعيد را بيدار كرده‏ام، با ناراحتى گفت: او به خاطر دردى كه داشت از سر شب نتوانسته بود بخوابد، تازه از شدّت دردش مقدارى كم شده بود، چرا بيدارش كردى؟!

 گفتم: مادر! امام‏عليه السلام  محمد سعيد را شفا دادند.

 مادرم از جاى خود برخاست و با عجله خود را به ما رساند و گفت: تو چه گفتى؟

 خواستم تا حرفم را تكرار كنم، كه ديدم محمد سعيد شروع به راه رفتن كرد، و مثل اينكه اصلا هيچگونه ناراحتى نداشته است. مادرم از خوشحالى با صداى بلند شروع به گريه كردن نمود و همه اهل خانه بإ  صداى او از خواب بيدار شدند و به دنبال آن طولى نكشيد همه اهالى روستا از اتفاقى كه افتاده بود باخبر شدند و با عجله خودشان را براى ديدن محمد سعيد به خانه ما مى‏رساندند.

 بحمد للّه امام زمان‏عليه السلام  به عريضه وتوسل مادرم عنايت كرد و از آن به بعد در بدن برادرم اثرى از آن مريضى ديده نشد. و چند روز بعد هم دايى على اكبر با سلامتى از سفر برگشت و خوشحالى خانواده ما به لطف حضرت حجة بن الحسن‏عليه السلام  كامل‏تر شد.

2ـ حكايت سيد محمد جبل عاملي

 مرحوم نورى مى‏نويسد: عالم متّقى مرحوم سيد محمد جبل عاملى از اهالى قريه جب شليت، از ترس حاكمان ستم پيشه و ظالم آن منطقه، كه قصد داشتند سيد را وادار كنند به نيروهاى نظامى آنها بپيوندد، بطور مخفيانه با دست خالى از جبل عامل خارج مى‏شود و پس از تحمّل سختى‏ها، خود را به نجف اشرف مى‏رساند و مجاور حرم حضرت اميرالمؤمنين على‏عليه السلام زندگى ساده و فقيرانه‏اى را شروع مى‏كند. شرايط آن زمان به گونه‏اى بوده است كه تقريبا اكثر مردم حتى در تأمين مايحتاج روزانه خود دچار مشكل بوده‏اند، وقتى وضع عامه مردم چنان باشد بديهى است كه امثال سيد محمّد كه با دست خالى مجبور به ترك وطن مى‏شوند و در عين حال به جهت عفيف و با حيا بودن راضى نمى‏شوند كه كسى متوجّه تنگ دستى آنها گردد مجبورند فشارهاى زيادترى را متحمل گردند. در چنين شرايطى گاهى به خاطر فقر و غربت، سيّد محمّد مجبور بود چندين روز متوالى را گرسنه بماند و حتى نتواند مختصر خوراكى را براى خوردن تهيه نمايد، بر اثر تكرار اين وضع سيّد هر چه فكر مى‏كند هيچ راهى به نظرش نمى‏رسد. ناگهان به ذهنش خطور مى‏كند كه عريضه‏اى به حضرت حجة بن الحسن المهدى‏عليه السلام بنويسد و از آن حضرت درخواست كمك و حلّ مشكل نمايد. در موقع نوشتن عريضه بنا را بر اين مى‏گذارد كه چهل روز تمام، اعمال و رفتار خود را به گونه‏اى كنترل كند كه كوچك‏ترين خلاف شرعى را مرتكب نشود، تا به واسطه اين كار مورد عنايت امام زمان‏عليه السلام  قرار گيرد.

 ضمنا عهد مى‏كند درخواست خود را هر روز صبح روى كاغذى بنويسد و قبل از طلوع آفتاب بدون آن كه كسى متوجه شود، به خارج شهر برود طبق دستورى كه در عريضه‏نويسى وارد شده است آن را در آب جارى يا چاهى بيندازد.

 سيّد اين كار را بدون وقفه سى و نه روز انجام مى‏دهد منتهى در روز آخر وقتى نتيجه‏اى نمى‏بيند با ناراحتى خاصّى بر مى‏گردد. در وسط راه متوجه مى‏شود كه كسى از پشت سر مى‏آيد. وقتى سيّد بر مى‏گردد و به پشت سر خود نگاه مى‏كند مى‏بيند يك مرد عربى در چند قدمى او مى‏آيد. وقتى به سيد نزديكتر مى‏شود سلام مى‏كند و پس از احوالپرسى مختصر، از سيّد سؤال مى‏كند: سيّد محمّد! مگر چه مشكلى دارى كه سى و نه روز تمام قبل از طلوع آفتاب خود را به اينجا مى‏رسانى و عريضه‏اى را كه همراه مى‏آورى به آب مى‏اندازى و سپس بر مى‏گردى؟ آيا فكر مى‏كنى كه امام تو از حاجت و مشكل تو اطلاعى ندارد؟!

 سيد محمّد مى‏گويد: من در حالى كه از حرفهاى آن عرب جوان تعجب كرده بودم با خود گفتم: اين آقا كيست كه مرا با اسم شناخت؟ در حالى كه من تاكنون او را در جايى نديده‏ام.

 ثانيا: او با من به لهجه جبل عاملى صحبت مى‏كند، و حال آنكه ازاهالى جبل عامل كسى اين‏گونه لباس نمى‏پوشد و قطعا او از جبل عاملى‏هاى ساكن نجف هم نيست چون من همه آنها را مى‏شناسم.

ثالثا: من در طى اين سى و نه روز كه صبح زود از شهر خارج مى‏شدم، همواره مواظب بودم كه كسى متوجه من نشود، پس اين آقا چگونه خبر دار شده است كه سى و نه روز است من اين كار را تكرار مى‏كنم؟!

 همين‏طور كه با آن مرد عرب به طرف شهر مى‏آمديم من به اين مطالب فكر مى‏كردم، ناگهان با خودم گفتم: يعنى ممكن است كه من اين توفيق را پيدا كرده و به زيارت حضرت ولى عصرعليه السلام  نائل آيم؟!

 از آنجايى كه قبلا درباره اوصاف وشمايل آن حضرت چيزهايى شنيده بودم، تصميم گرفتم ببينم آيا از آن نشانه‏ها در اين عرب جوان اثرى وجود دارد يا نه؟ اين بود كه در صدد برآمدم تا با او مصافحه كنم، لذا دستم را به طرف او دراز كردم ومتقابلا آن جوان هم دست مباركش را پيش آورد، وقتى باهم مصافحه كرديم، مطمئن شدم كه او همان عزيزى است كه همه مشتاق زيارتش هستند، بلافاصله آماده شدم تا  دست مباركش را ببوسم سپس خود را به روى قدمهاى مباركش بيندارم ولى وقتى با تمام وجود خم شدم تا لبهاى خود را به دست مباركشان برسانم، بلافاصله ناپديد شد و مرا در حسرت ديدار دوباره‏اش گذاشت و گر چه بعدها آن مشكل فقر از من برطرف شد، ولى هيچ وقت حسرت ديدارى دوباره، به پايان نرسيد.  

 3-  دو حكايت از آية اللّه سيد كاظم قزوينى

 يكى از فضلاى حوزه علميه قم مى‏گويد در آخر ماه شوال (1411ه?.ق ) به خدمت آية اللّه سيد كاظم قزوينى؛   رسيدم واز ايشان درباره توجهات وعنايات امام زمان‏عليه السلام  در دوره غيبت سؤال كردم، ايشان دو حكايت در مورد عريضه‏نويسى را كه براى خودشان پيش آمده بود متذكر شدند، كه در اينجا با كمى تصرّف وتلخيص آن دو حكايت را مى‏آوريم:

   حكايت اول:

 آية اللّه قزوينى در حالى كه معلوم بود از يادآورى آن جريان بسيار متأثر شده بودند فرمودند: در سال  1392ه .ق كه توفيق مجاورت حائر حسينى‏عليه السلام  را داشتم، از طرف يكى از مراجع معظم، امر رسيدگى به امور شهريه طلاب به عهده من گذارده شد.

 در يكى از ماه‏ها كه شب اوّلش مصادف با شب جمعه بود، متوجّه شدم كه براى پرداخت شهريه طلاب پولى وجود ندارد و تقريبا حدود هزار دينار لازم بود تا شهريه طلاب پرداخته شود، به فكر افتادم كه اين پول را از كجا تهيه كنم؟ هرچه بررسى كردم، ديدم به هيچ وجه امكان تهيه آن مقدار پول در آن شرايط برايم ميسّر نيست و در ضمن از چنان پشتوانه واعتبارى هم برخوردار نبودم كه كسى آن پول را به من قرض بدهد. بعد از مدّت‏ها فكر كردن به ياد امام زمان‏عليه السلام  افتادم، عريضه‏اى به محضر مبارك حضرت ولى‏عصر -سلام اللّه عليه- به اين مضمون نوشتم:

 ?اگر داستان آية اللّه العظمى مرحوم سيد مهدى بحرالعلوم (سيد مهدى بحر العلوم) در مكّه معظمه صحت دارد عنايتى بفرماييد، اين پول را حواله كنيد تا بتوانيم مشكل طلاب را برطرف نماييم?. سپس در همان شب عريضه را در ضريح مقدّس اباعبداللّه الحسين‏عليه السلام  انداختم.

 صبح زود، بين الطلوعين بود كه ديدم كسى درِ منزل را مى‏زند، وقتى در را باز كردم، ديدم شخصى از تجّار معروف بغداد است؛ تعارف كرده او را وارد خانه نمودم و صبحانه را با هم خورديم، وقتى سفره صبحانه جمع شد، ايشان آماده خداحافظى گشت. خواستم كه او را بدرقه نمايم، او پولى را از جيب خود در آورده وبه من داد و گفت:

 اين پول را هر كجا كه لازم مى‏دانيد صرف كنيد.

 من وقتى وضع را به اين منوال ديدم، حالت بسيار عجيبى به من دست داد، ولى بهر زحمتى كه بود خودم را كنترل كردم تا او از در خانه بيرون رفت. آنگاه بى‏اختيار در حالى كه اشك مجالم نمى‏داد خطاب به اميد عالميان عرض كردم:

 ?آقا جان! آن قدر بزرگوارى فرموديد كه نگذاشتيد حتى آفتاب طلوع كند؟?.

 حكايت دوّم:

 آيت اللّه قزوينى در اين زمينه باز فرمودند:

 يك وقتى در استراليا بوديم و دوستى داشتيم به نام آقاى سيد قاسم جمعه كه وى نيز جهت معالجه فرزندش به آنجا آمده بود ودر يكى از بيمارستان‏هاى بسيار مجهّز و معروف شهر سيدنى او را بسترى كرده بود. يك روز سراسيمه وبسيار مضطرب به محل اقامت ما آمد. وقتى سبب ناراحتى‏اش را پرسيدم گفت: دكتر معالج فرزندم، وضع اورا وخيم توصيف مى‏كند، حالا نمى‏دانم چكار كنم، آيا او را به بيمارستان ديگرى منتقل كنم يا دنبال دكتر ديگرى بگردم؟ خلاصه مانده‏ام كه چه كنم!

 به او گفتم: هيچ يك از اين كارهايى كه گفتى لازم نيست انجام دهى، فقط كارى را كه مى‏گويم سعى كن با اخلاص كامل و حضور قلب انجام دهى.

 او در حالى كه از محكم صحبت كردن من تعجب كرده بود به من گفت: شما بفرمائيد چه بايد بكنم! قول مى‏دهم كوچكترين تخطّى از گفته‏هاى شما نداشته باشم، من حاضرم براى نجات پسرم هر كارى كه باشد انجام دهم.

 گفتم: براى حضرت صاحب الزمان‏عليه السلام  عريضه‏اى بنويس و بهبودى فرزندت را از آن حضرت درخواست كن.

 گفت: چطور بايد عريضه بنويسم؟! شما تفصيل آن را بفرماييد تا من اين كار را انجام دهم.

 به او گفتم: فرض كن همين حالا به تو اجازه داده شده است كه خدمت آن حضرت برسى و درخواست شفاى فرزندت را از آن حضرت بنمايى، به هر صورت كه خودت دوست دارى اين كار را انجام بده.

 بعد خداحافظى كرد و از پيش ما رفت؛ ساعتى نگذشته بود كه ديدم برگشت و مطلبى را كه نوشته بود باخود آورد و آن را به من داد و گفت: ببينيد اين گونه نوشتن مناسب است؟

 ديدم در آن عريضه با تعابير مختلفى صحت و سلامتى دوباره فرزندش را درخواست نموده است و از جمله نوشته بود: آقا جان شما را قسم مى‏دهم به لباسهاى عمه‏ات زينب‏ عليها السلام   در اين ديار غربت اميد مرا نا اميد مكن، پسرم را شفا بده، راضى نباش كه تنها ودست خالى به وطن برگردم و...

 وقتى مطالب عريضه او را خواندم، در دلم خطاب به امام زمان‏عليه السلام عرض كردم: آقا جان از در خانه شما هيچ‏كس دست خالى برنگشته و برنمى‏گردد، اين مؤمن را هم كه اميدش از همه جا قطع است واين‏گونه به عنايت شما اميدوار شده است نااميد نفرمائيد.

 بعد به او گفتم: متن عريضه هيچ ايرادى ندارد، انشاءاللّه آقا عنايتشان شامل حال شما مى‏شود وبا سلامتى كامل به همراه فرزندت پيش خانواده بر مى‏گردى.

 يادم هست كه فرداى همان روز حدود ساعت هشت ونيم صبح بود كه از بيمارستان به ايشان زنگ زده بودند كه آزمايشات از رفع خطر و بهتر شدن حال مريض حكايت دارد. و بعد كه از سلامتى كامل او مطمئن شدند او را از بيمارستان مرخص كردند. به اين ترتيب حال آن پسر بچه عليرغم داشتن يك بيمارى صعب العلاج روز به روز بهتر شد واين در حالى بود كه اغلب پزشكانى كه او را معاينه كرده بودند ويا نتايج آزمايشاتش را ديده بودند، با ناباورى اين پيشامد را دنبال مى‏كردند. چون باتوجّه به تجربيات و معيارهاى عادى علمى، چنين پيشامدى به نظر آنها حد اقل در اين مرحله از معالجات غير ممكن بود.

 به هر حال از آن تاريخ تا الآن كه جريانش را تعريف مى‏كنم، حدود پنج سال مى‏گذرد كه به لطف خدا و عنايت حضرت صاحب الزمان‏عليه السلام فرزند آقاى جمعه در كمال سلامتى وتندرستى به زندگى خود ادامه مى‏دهد و الحمدللّه اثرى هم از آن ناراحتى در ايشان وجود ندارد.

  4- حكايت ورّام بن ابى فراس

 سيّد بن طاووس نقل كرده است كه رشيد ابوالعبّاس واسطى روزى در راه سامرّا به من حكايت كرد: زمانى شيخ ورّام براساس حاجتى كه داشت، نامه‏اى را در كاظمين براى حضرت امام زمان‏عليه السلام  نوشتند. وقتى با خبر شدند كه من قصد سفر به سامرّا را دارم فرمودند: اگر مقدورت هست اين نامه مرا هم با خود به سامرّا ببر و وقتى خواستى به سرداب مقدّس شرفياب شوى، اين نامه را بعد از آن كه همه مردم از آنجا بيرون آمدند در آنجا بگذار و صبح فرداى آن روز به آنجا مراجعه كن، اگر نامه مرا در آنجا نديدى، در اينباره به كسى چيزى نگو.

 رشيد مى‏گويد:

 وقتى من به سامرّا رسيدم بعد از زيارت حرم عسكريين‏عليهم السّلام عازم سرداب شدم و صبر كردم تا اواخر وقت فرا رسيد، وقتى آنجا كاملا خالى شد، تقريبا آخرين نفر من بودم كه هنگام خارج شدن از آنجا نامه ورّام را در همان محلّى كه خودشان سفارش كرده بودند قرار دادم و سپس بيرون آمدم؛ صبح تقريبا جلوتر از همه خودم را به آنجا رساندم، ولى اثرى از نامه نبود!!

 بعد از چند روز وقتى به كاظمين برگشتم، سراغ ورّام را از آشنايان گرفتم. آنها گفتند: او به حلّه برگشت. از آن تاريخ مدّتى نگذشته بود كه سفر حلّه پيش آمد، در آنجا وقتى به ملاقات ورّام رفتم، او به من گفت: حاجتى را كه در آن عريضه به محضر مبارك حضرت بقيةاللّه الاعظم‏عليه السلام نوشته و درخواست برآورده شدنش را نموده بودم، به عنايت آن حضرت، همان وقت برآورده شد ودر نتيجه زودتر برگشتم.  

 

 5-  حكايت ابراهيم شيرازى

 از آقا ميرزا ابراهيم شيرازى حائرى نقل مى‏كنند كه ايشان گفته‏اند: وقتى در شيراز بودم، حاجت‏هايى پيدا كردم كه فكرم را به خود مشغول مى‏ساختند، هر چه فكر كردم، راه عادى و معمولى براى برآورده شدن آنها به ذهنم نرسيد، در نتيجه تصميم گرفتم تا عريضه‏اى به امام زمان‏عليه السلام  بنويسم. به اين منظور عريضه‏اى را نوشتم و در آن همه درخواست‏هايم را مطرح نمودم كه از جمله آنها درخواست توفيق رفتن به كربلا و زيارت مرقد مطهّر اباعبداللّه عليه السلام بود.

 يك روز نزديك غروب از شهر خارج شدم وعريضه را با آداب خاصّى كه دارد بعد از صدا زدن ?حسين بن روح? در استخرى انداختم و سريع به شهر برگشتم.

 صبح براى درس كه خدمت استادم رسيدم، بعد از جمع شدن همه شاگردان، يك مرتبه سيّدى كه لباس خدّام حرم اباعبداللّه‏عليه السلام  را در تن داشت به مجلس درس وارد شد و پس از سلام، نزد شيخ نشست. از آنجا كه او اولين بار بود كه در مجلس حاضر مى‏شد، توجه ديگران به او جلب شده بود. وقتى تعارفات معمولى به پايان رسيد، رو به من كرد و مرا به اسم صدا زد وگفت: فلانى ?انّ رقعتك قد سلّمت الى مولانا صاحب الزمان‏عليه السلام ? نامه تو به محضر مبارك امام زمان‏عليه السلام  رسيد.

 بعد جريان را اين‏گونه تعريف كرد كه شب در خواب ديدم حضرت سلمان؛ با جماعتى ايستاده‏اند وتعدادى نامه در خدمت ايشان است كه آنها را به افراد مى‏دهد. وقتى حضرت سلمان مرا ديد، صدايم زد وفرمود: پيش فلانى برو و به او بگو اين نامه تو است. و بعد آن را به من نشان داد. ديدم مهر امام زمان‏عليه السلام  بر آن نامه خورده است.

 از آنجا كه همدرس‏هاى من از هيچ‏چيز خبر نداشتند به همديگر و به من نگاه كردند تا قضيه را به آنها بگويم. بعد من قضيه نامه نوشتن به محضر حضرت صاحب الزمان‏عليه السلام  را گفتم و اضافه كردم كه من در اين باره نه با كسى حرف زده‏ام و نه كسى مرا در موقع انجام اين كار ديده است. نمى‏دانم اين آقا كيست و چگونه از اين مسأله خبر دارد!

 دوستان همه گفتند: اين خواب حكايت از عنايت و توجّه آقا نسبت به خواسته‏هاى تو دارد و حتما آنها به زودى بر آورده مى‏شوند.

 بعد كه مجلس درس تمام شد، نه كسى آن آقا را ديد و نه تا به حال او را در شهر كسى ديده بود، خلاصه هيچ‏كس او را نمى‏شناخت واز آن به بعد هم كسى ديگر او را نديد.

 از اين واقعه چندى نگذشته بود كه همه درخواست‏هاى من برآورده شدند و حتى در همان ايّام، مقدمات سفر به كربلا به طور ناگهانى فراهم شد كه از آن زمان تا كنون در كربلا ساكن هستم.

 

6 -  حكايت آية اللّه العظمى گلپايگانى؛

 افراد زيادى از اعضاى دفتر وخانواده و همين‏طور علماى حوزه علميه قم در زمينه عريضه نويسى حضرت آيةاللّه العظمى گلپايگانى رحمه الله حكايت‏هايى را نقل كرده‏اند كه از جمله آنها حكايتى است كه حجة الاسلام و المسلمين آقاى ابطحى نقل مى‏كند:

 در آخرين روزهاى جنگ تحميلى (عراق عليه ايران) كه موشك زدن و بمباران دشمن شدّت پيدا كرده بود و مردم به اطراف و روستاها پناه مى‏بردند، حضرت آية اللّه گلپايگانى از شنيدن وقايع ومشكلات شديدى كه براى مردم پيش آمده بود بسيار ناراحت بودند، لذا از روى علاقه واعتقادى كه به مسجد مقدس جمكران داشتند، با جمعى از علما و بزرگان به آن مسجد مشرّف شدند تا ضمن عرض ادب به ساحت مقدّس آقا امام زمان‏عليه السلام  دعاى توسلى براى رفع اين گرفتاريها بنمايند.

 حقير هم اين افتخار را داشتم كه همراه ايشان باشم. معظّم له عريضه‏اى را قبلا نوشته بودند و آن را به بنده دادند كه طبق دستورشان در ميان مقدارى گِل بگذارم و بعد از دعاى مخصوص، خطاب به جناب حسين بن روح در آب بيندازم. در حالى كه خود آيةاللّه العظمى گلپايگانى؛ و جمعى از علما حضور داشتند، در يك فضاى معنوى در حالى كه اغلب آنها گريه مى‏كردند و از امام‏عليه السلام درخواست مى‏كردند تا حاجت آقا را هرچه زودتر برآورده نمايد، عريضه را در آب انداختيم.

 فرداى همان روز يكى از علماى صالح وباتقواى شناخته شده به منزل ما آمدند وفرمودند: من ديشب خوابى ديدم ولى معنى آن را هرچه فكر كردم نفهميدم، به همين خاطر تصميم گرفتم آن را با شما در ميان بگذارم و اگر چيزى به نظرتان رسيد بفرماييد.

 وى گفت: در عالم رؤيا ديدم شخصى فرمود: به آقا بگوييد جواب شما را حضرت سه روز ديگر مى‏دهند. اين در حالى بود كه ايشان از مسأله عريضه‏نويسى آية اللّه العظمى گلپايگانى اصلا خبرى نداشتند. من به محض شنيدن اين مطلب از خوشحالى به گريه افتادم، با خود گفتم: همانطور كه حضرت آية اللّه بر من منّت نهادند كه عريضه را به آب بيندازم، همين‏طور حضرت صاحب الزمان‏عليه السلام  اين عنايت را به من دارند كه اين مؤمن صالح را پيش من بفرستند تا جواب هم نخست به من داده شود و من آن را به آيةاللّه العظمى گلپايگانى برسانم.

 بعد از آن كه جريان خواب آن عالم بزرگوار را به آية اللّه گلپايگانى عرض كردم، منتظر شديم تا ببينيم سه روز ديگر چه خبرى مى‏شود، درست روز سوّم بود كه از طرف عراق اعلام آتش بس يك طرفه شد و شعله‏هاى جنگ تحميلى كه ناخواسته توسط استكبار جهانى بر مردم ايران اسلامى تحميل شده بود با پيروزى ملّت بزرگ ايران رو به خاموشى نهاد.

 7 - حكايت شيخ صدوق؛

 شيخ طوسى؛ و ديگران روايت كرده‏اند كه محمدبن على بن الحسين بن موسى بن بابويه -كه قبر شريف در شهر رى است- نقل مى‏كند كه محمد بن على ابن اسود به من حكايت كرد: روزى پدرت (مرحوم على بن الحسين بن موسى بن بابويه) بعد از درگذشت محمد بن عثمان عمرى؛ -دومين نائب خاص امام زمان‏عليه السلام - عريضه‏اى به خدمت امام‏عليه السلام  نوشت و آن را به حسين بن روح سوّمين نائب خاص امام عصرعليه السلام  داد تا آن را به محضر مبارك حضرت بقيّةاللّه‏عليه السلام برساند. در آن عريضه از حضرت درخواست كرده بود كه از خداوند متعال بخواهند تا براى او فرزندى فقيه عطا نمايد -گويا على‏بن الحسين چند سال بعد از ازدواج بچه‏دار نمى‏شد- پدرت نقل مى‏كرد: سه روز بعد، حسين بن روح به من فرمود:

 حضرت امام زمان‏عليه السلام  دعا فرمودند، شما از همسر فعلى‏ات كه دخترعمويت هست بچه‏دار نخواهى شد، بلكه به زودى با يك كنيز ديلمى ازدواج مى‏كنى كه دو فرزند فقيه وعالم از او نصيب تو خواهد شد.

 عين عبارت امام‏عليه السلام  در جواب نامه على بن حسين چنين ذكر شده است:

 ?... قد دعونا اللّه لك بذلك وسترزق ولدين ذكرين خيّرين?

? ما در اين باره به درگاه خداوند دعا نموديم، به زودى خداوند دو فرزند پسر اهل خير به تو عنايت خواهد فرمود?.

 مدتى از اين واقعه نگذشت كه خداوند دو پسر به على بن حسين عطا نمود، -يكى از آنها محمّد است كه آثار بسيار ارزشمندى از وى به جاى مانده كه از جمله آنهاست كتاب ?كمال الدين و تمام النعمة? در دو جلد، كه مجموعه مباحث اين كتاب به معارف امام زمان‏عليه السلام اختصاص دارد. مؤلف آن را با هدف تبيين ابعاد مختلف مسأله مهدويت وپاسخ به شبهات مخالفين ومعاندين به دستور خود حضرت صاحب الزمان‏عليه السلام  به نگارش در آورده است و اثر ديگر اين فقيه بزرگوار كتاب بسيار ارزشمند فقهى ?من لايحضره الفقيه? است كه يكى از كتب اربعه شيعيان به حساب مى‏آيد و پسر دوّم ايشان حسين نام دارد كه محدثين بسيار زيادى از نسل او بوجود آمدند- در ادامه محمد بن على اسود مى‏گويد: من راجع به خودم نيز از آن حضرت اين مسئلت را داشتم تا خداوند به بركت دعاى آن حضرت پسرى براى من روزى فرمايد، كه بنا به مصالحى درخواست من اجابت نشد.

 بعد شيخ صدوق نقل مى‏كنند: محمد بن على اسود هنگامى كه مى‏ديد من به مجلس استادمان ابن‏وليد؛ رفت و آمد مى‏كنم ورغبت بيشترى به علم و كتب علمى دارم، مى‏فرمود: جاى شگفتى نيست كه تو چنين رغبت و شوقى در علم دارى، چرا كه تو به دعاى امام زمان‏عليه السلام به دنيا آمده‏اى.

 همين‏طور محقق شوشترى نقل مى‏كند كه شيخ صدوق همواره مى‏فرمود: من به دعاى صاحب الامر متولد شده‏ام، و به اين موضوع افتخار مى‏كرد.

 در اينجا مناسب است به نكته ديگرى در زمينه منزلت پدر شيخ صدوق؛ در نزد امام يازدهم‏عليه السلام  اشاره نمائيم: نقل شده است كه حضرت عسكرى‏عليه السلام نامه‏اى به على بن الحسين نوشتند و در آن نامه با اين عبارت به ايشان دعا كردند:

 ?... وجعل من صلبك اولادا صالحين...?

 خداوند از نسل تو فرزندان شايسته‏اى قراردهد.

 بر اين اساس مى‏توان گفت: تولد فرزندان على بن الحسين به بركت دعاى دو امام يعنى حضرت امام حسن عسكرى‏عليه السلام  و حضرت بقية اللّه الاعظم‏عليه السلام انجام يافته است.

 

 8 - حكايت ابوالعباس كشمردى

 از محمد بن عبداللّه بن عبدالمطلب شيبانى در كتاب مصباح الزائر نقل شده است كه روزى به همراه استادم ابو على محمّد بن همام بن سهيل كاتب، جهت ديدار با ابوالعباس به منزل ايشان رفته بوديم، در اثناى صحبت استادم ابو على كاتب از ابوالعباس درخواست نمود تا جريان نجات از اسارت خود را كه به بركت عريضه نويسى به حضرت اميرالمؤمنين‏عليه السلام  رخ داده بود براى ما تعريف كند.

 ابوالعباس در پاسخ به اين درخواست چنين گفت: من و ابوالهيجا ابن حمدان جزو كسانى بوديم كه در دست نيروهاى ابوطاهر سليمان‏بن حسن اسير شديم، ولى ابوطاهر دوست من ابوهيجاء را خيلى اكرام مى‏كرد، او را در مجالس خود شركت مى‏داد و به او احترام فوق العاده‏اى قائل مى‏شد؛ لذا هر وقت ابوطاهر جلسه‏اى داشت ابوالهيجا هم در آن شركت مى‏كرد و در ضمن پس از بازگشت از اين مجالس، ما را از اوضاع بيرون واتفاقات آن با خبر مى‏ساخت.

 يك روز من به ابوالهيجا گفتم: حالا كه ابوطاهر به شما اين قدر ارادت دارد، در يك موقعيّت مناسبى وضع مرا هم براى او تعريف كن، شايد بتوانى زمينه نجات مرا از زندان و اسارت فراهم آورى.

 ابوالهيجا گفت: اين كار را همين امشب انجام خواهم داد.

 همان شب ابوالهيجا طبق معمول به مهمانى ابوطاهر رفت. من منتظر ماندم تا او برگردد، امّا وقتى ابوالهيجا برگشت، برخلاف هميشه بدون آنكه سرى به من بزند، به طرف زندان خود رفت. اين رفتار ابوالهيجا مرا نگران ساخت، به همين خاطر تصميم گرفتم تا پيش او بروم و جريان را بپرسم، همينكه به نزد او رسيدم، تا چشمش به من افتاد، شروع كرد به گريه كردن، در همان حال گريه به من گفت: ابوالعباس به خدا قسم آرزو مى‏كنم، اى كاش مريض مى‏شدم وتوانائى مطرح كردن مسأله آزادى تو را از ابوطاهر پيدا نمى‏كردم!

 گفتم: چرا؟ مگر چه شده است؟!

 او گفت: وقتى وضع تو را با ابو طاهر در ميان گذاشتم، ناگهان به شدّت عصبانى شد و قسم خورد كه فردا صبح زود گردن تو را خواهد زد.

 من از شنيدن اين خبر به شدّت ناراحت شدم، و نمى‏دانستم كه در اين شرايط بايد چه كنم.

 ابوالهيجا وقتى حال مرا دگرگون ديد، گفت: ابوالعباس! بخدا قسم هرچه از دستم بر مى‏آمد، تلاش كردم تا ابوطاهر را از اين تصميم منصرف كنم ولى او هيچ‏گونه نرمشى از خود نشان نداد و هر قدر كه من التماس مى‏كردم، او بيشتر ناراحت مى‏شد و بيشتر تهديد مى‏كرد.

 از آنجا كه ابوالهيجا فرد ديندار و مخلص و معتقد به ولايت بود، در ادامه به من گفت: برادرم ابوالعباس! من به هيچ وجه نمى‏خواستم از اين پيشامد، تو را باخبر سازم، ولى باخود گفتم: شايد يك وصيّت مهم شرعى و يا درخواست واجبى داشته باشى، اين بود كه برخلاف خواست قلبى‏ام، اين مسأله را به تو گفتم. با اين همه به خدا توكل كن و محمد و آل محمدعليهم السّلام  را واسطه قرار بده وحلّ اين مشكل را از پروردگار عالم به احترام اين بزرگواران درخواست كن.

 بعد ابوالعباس گفت: به اين ترتيب در حالى كه از زندگى خودم مأيوس شده بودم از ابوالهيجا خداحافظى كرده و به زندان خودم برگشتم. ابتدا غسل كرده، سپس لباسى را به عنوان كفن پوشيدم و سپس رو به قبله نشسته، شروع به خواندن نماز و دعا و مناجات كردم و در ادامه پس از استغفار بدرگاه خداوند متعال تمام ائمه معصومين‏عليهم السّلام  را واسطه قرار دادم و بيش از همه به حضرت اميرالمؤمنين‏عليه السلام  متوسل گشتم و از آن حضرت درخواست كردم تا اين مشكل را برطرف سازد. نيمه شب شد و وقت نماز شب فرا رسيد، در اين لحظات كه من هنوز با اميرالمؤمنين‏عليه السلام  مناجات مى‏كردم، ناگهان در يك حالى كه تقريبا نه خواب بودم نه بيدار حضرت على‏عليه السلام  را ديدم و آن حضرت به من فرمودند:

 اى پسر كشمرد! چه شده است كه تو را در اين حال ناراحتى و پريشانى مى‏بينيم؟

 براى  آن حضرت، جريان را تعريف كردم، در پاسخ به من فرمودند:

 ناراحت نباش خداوند مشكل تو را برطرف مى‏سازد، عريضه‏اى را به اين ترتيب كه مى‏گويم بنويس:

بسم اللّه الرحمن الرحيم

 ?من العبد الذليل -بعد اسم خودت را مى‏نويسى- الى المولى الجليل الذي لا إله إلاّ هو الحىّ‏غ القيّوم وسلام على آل يس، ومحمّد وعلي وفاطمة والحسن والحسين وعلي ومحمد وجعفر وموسى وعلي ومحمّد وعلي والحسن وحجّتك يارب على خلقك، اللّهم إنّي لمسلم وإنّي أشهد أنّك اللّه الهى، وإله الأولين والآخرين لا إله غيرك وأتوجه إليك بحقّ هذه الأسماء التي إذا دُعيت بها أجبتَ وإذا سُئلت بها أعطيتَ لمّا صلّيت عليهم وهوّنت عليّ خروجي وكنت لي قبل ذلك عياذا ومجيرا ممّن أراد أن يفرط عليّ أو يطغى?

 سپس سوره ?يس? را قرائت كن و آنگاه هر حاجتى كه دارى، از خداوند متعال بخواه كه انشاء اللّه خداوند آن را برآورده مى‏سازد و غصه‏هاى تو را برطرف مى‏نمايد.

 سپس مولايم على‏عليه السلام  به من فرمود: عريضه خود را ميان مقدارى گِل پاك بگذار وآن را در دريا بينداز. عرض كردم: مولاى من در شرائطى كه من قرار دارم به دريا دسترسى ندارم، حضرت فرمودند: در اين صورت آن را در چاه آب يا آب جارى بينداز.

 در ادامه ابوالعباس گفت: در اين لحظه از خواب بيدار شدم وهمان دستورات حضرت اميرعليه السلام  را انجام دادم، با اين همه آن اضطراب و دل نگرانى باز باقى بود، تا اينكه صبح شد و آفتاب طلوع كرد، مأموران به سراغ من آمدند تا مرا نزد ابوطاهر ببرند. من يقين كردم كه آنها مرا براى اجراى فرمان ابوطاهر يعنى كشتن مى‏برند، لحظاتى بعد مرا وارد مجلس ابوطاهر كردند. وقتى نگاه كردم، ديدم ابوطاهر در بالاى مجلس و رجال مملكتى و از جمله ابوالهيجا در اطراف او نشسته‏اند؛ در حالى كه از ديدن اين صحنه تعجب كرده بودم، وقتى چشم ابوطاهر به من افتاد، مرا به نزد خود فراخواند و همينكه به نزديك تخت او رسيدم، به من دستور داد تا بنشينم. آن‏گاه رو به من كرد وگفت: ما قصد داشتيم با تو همان گونه رفتار كنيم كه خودت شنيده‏اى، ولى از اين تصميم منصرف گشتيم و اكنون شما مختار هستيد كه يا پيش ما بمانى و يا به نزد خانواده‏ات برگردى.

 عرض كردم: در خدمت شما بودن مايه افتخار است، امّا مادر پيرى دارم كه رسيدگى به او بر عهده من است.

 ابو طاهر گفت: هر كارى را كه خودت صلاح مى‏دانى انجام بده.

 وقتى از مجلس او خارج شدم، ناگهان مرا صدا زد، وقتى برگشتم به من گفت: چه نسبتى با على بن ابى‏طالب‏عليه السلام  دارى؟!

 عرض كردم: نسبت خانوادگى ندارم، ولى از دوستداران و پيروان آن حضرت هستم.

 ابوطاهر گفت: به ولايت على بن ابى‏طالب‏عليه السلام چنگ بزن و هرگز از آن جدا مشو. آن بزرگوار به ما دستور فرمودند: كه تو را آزاد نماييم و ما هم هرگز نمى‏توانيم از دستور و فرامين آن حضرت سرپيچى كنيم.

 سپس ابوطاهر مرا با نيكى و احسان به همراه تعدادى از سربازان خود به طرف وطنم رهسپار ساخت و بدين ترتيب به بركت توجهات خاصّ حضرت اميرالمؤمنين‏عليه السلام از خطر حتمى مرگ نجات پيدا كردم.

 

9 -  حكايت ابو عثمان سعيد بن بندقى

 فردى به نام ابوالمفضل مى‏گويد: در سال (323ه?.ق) در شهر نصيبين در مجلس ابووائل داودبن حمدان حكايت عريضه‏نويسى ابوالعباس‏بن كشمرد را براى ديگران تعريف مى‏كردم، در آن مجلس فردى بود كه او را ابوعثمان سعيد بندقى شاعر مى‏ناميدند، وقتى من حكايت ابوالعباس را براى حاضران نقل كردم ابوعثمان گفت:

 در همان سالى كه ابوالعباس بن كشمرد را اسير كردند، من هم به حج رفته بودم، از قضا گروهى از حجّاج را هم در همان سال اسير كردند كه از جمله آنها خود من بودم. ما را به همان زندانى كه ابوالعباس در آن حبس بود، بردند. حبس و زندان ما بسيار طول كشيد، من چون مى‏توانستم شعر بگويم قصيده‏اى در مدح ابوطاهر سرودم وآن را به ابوالهيجا رساندم تا به ابوطاهر نشان دهد، بلكه موجبات آزادى يا راحتى من فراهم شود.

 وقتى ابوالهيجا آن شعر را براى ابوطاهر خوانده بود، از آن تاريخ به بعد مرا بيشتر مراعات مى‏كردند و حتى اجازه بيرون رفتن از زندان هم براى انجام بعضى از كارها به من مى‏دادند.

 در آن مدّت طولانى كه در زندان بودم، با ابوالعباس كشمرد هم آشنا شده بودم و با همديگر نشست و برخاست داشتيم. يك روز صبح قبل از طلوع آفتاب ابوالعباس كسى را به دنبال من فرستاده بود تا پيش او بروم، وقتى به حضورش رسيدم به من گفت: براى من كارى پيش آمده است كه فقط از تو بر مى‏آيد. گفتم: آن كار چيست؟ گفت: من عريضه‏اى نوشته‏ام كه بايد اين را در فلان جا به آب بيندازى، چون مأموران فقط به تو اجازه خارج شدن از زندان را مى‏دهند، پس لطف كن اين كار را برايم انجام بدهيد.

 من عريضه را از ابوالعباس گرفتم و به محلى كه گفته بود رفتم، ولى قبل از آنكه طبق دستور او، سوره يس را بخوانيم و عريضه را در آب بيندازم، آن را باز كردم تا از مضمون آن با خبر شوم. وقتى آن را خواندم من هم در صدد برآمدم تا براى خودم هم يك عريضه‏اى بنويسم، امّا كاغذ و قلمى پيدا نكردم و تنها كارى كه به فكرم رسيد اين بود كه يك تكه چوبى را از زمين برداشته و در آب زدم و با رطوبت آن در كف دستم عريضه‏اى را نوشتم، آن‏گاه سوره يس را قرائت كردم، سپس كف دستم را كه در آن عريضه‏ام را نوشته بودم، با آب شستم و سپس عريضه ابوالعباس را به صورت اولش پيچيده و در گِل نهادم و پس از خواندن سوره يس، در آب انداختم و از آنجا به زندان برگشتم.

 وقتى به زندان رسيدم مقدارى از طلوع آفتاب گذشته بود، كمى بعد از آن فرستاده‏اى از طرف ابوطاهر به زندان آمد و مرا احضار كرد و من به همراه او پيش ابوطاهر رفتم. وقتى چشم ابوطاهر به من افتاد خطاب به من گفت:

 در دلم افتاده است كه به تو نيكى كنم، لذا دستور داده‏ام تو را از زندان آزاد كنند، آيا دوست‏دارى نزد خانواده‏ات از طريق دريا برگردى يا مسافرت در خشكى را دوست دارى؟

 ابوعثمان در ادامه گفت: باخودم گفتم اگر بگويم دوست دارم در خشكى مسافرت كنم، شايد ابوطاهر پس از ساعتى از كار خود پشيمان شود و دستور بازگشت مرا صادر كند، ولى اگر از طريق دريا بروم نمى‏تواند مرا برگرداند، به همين خاطر به ايشان گفتم: سرور من! سفر دريايى را بيشتر دوست دارم.

 ابوطاهر دستور داد تا براى من زاد و توشه‏اى تهيه كردند و از طريق دريا عازم بصره شدم. سه روز بعد از آنكه به بصره رسيدم در مجلسى كه علماى زيادى هم در آن حضور داشتند شركت كرده بودم كه ناگهان ديدم يك موكب با جلال وعظمت به طرف بصره مى‏آيد و چون نزديك شدند، ديدم اين موكب متعلق به ابوالعباس كشمرد است كه به همراه گروهى سواره در كمال احترام به بصره وارد مى‏شوند وامير بصره هم به استقبال ايشان از شهر خارج شده است.

 وقتى ابوالعباس به محلى كه ما در آن بوديم رسيد به نزد او رفتم، او وقتى مرا ديد، از مركب خود پياده شد و روبروى من قرار گرفت، پس از آنكه با دقّت و تعجّب مرا نگاه كرد گفت: اى جوان! چكار كردى كه تو را از زندان آزاد كردند؟!

 ابوعثمان مى‏گويد: همه آنچه را كه اتفاق افتاده بود براى ابوالعباس تعريف كردم.

 ابوالعباس در حالى كه متأثر شده بود، خطاب به من گفت: من و تو آزاد شده‏هاى اميرالمؤمنين‏عليه السلام هستيم.

 عرض كردم: آرى چنين است كه مى‏فرماييد.

 سپس ابوالعباس به خانه‏اى كه از قبل برايش آماده شده بود رهسپار شد و در آنجا فرود آمد. امير بصره براى او انواع هدايا ولباس‏ها و... فرستاد و با عزّت تمام از او پذيرايى كرد.

 وقتى چند روزى از اين واقعه گذشت، و ابوالعباس كاملا در محلّ خود مستقر شد، كسى را به دنبال من فرستاد و من به خدمت او رسيدم و چند روزى مهمانش بودم، او با نهايت احترام از من پذيرايى كرد.

 وقتى ابووائل اين حكايت را شنيد در حالى‏كه بسيار متعجب شده بود رو به من كرد وگفت: اى ابا مفضل! سخنان ابوعثمان دلالت بر درست بودن حكايتى كه از ابوالعباس نقل كردى دارد و جاى شكّى در آن نيست.

 در ادامه ابومفضل محمد بن عبداللّه بن بهلول بن همام‏بن مطلب شيبانى اضافه مى‏كند: اين عريضه (كه متن آن در حكايت ابوالعباس ذكر شد) در بين اصحاب ما معروف است و به آن اعتقاد زيادى دارند و در كارهاى سخت و مهم به آن عمل مى‏كنند و اين حكايت را افراد زيادى به طرق مختلفى بيان كرده‏اند كه من در اينجا آنچه را كه خودم شنيده بودم نقل كردم.

 

10 -  چند حكايت از آية اللَّه صافى گلپايگانى (مدظله العالى)

 روزى خدمت حضرت آية اللَّه صافى گلپايگانى در منزلشان به همراه چندتن از دوستان رسيديم، معظم له در ضمن مطالب مختلفى كه بيان فرمودند، جريان چند عريضه را مورد اشاره قرار دادند كه در اينجا به نحو اختصار آنها را ذكر مى‏كنيم:

 الف: زمانى پدرم به يك سر درد بسيار سختى مبتلا مى‏شوند، و هر چه معالجه مى‏كنند نتيجه‏اى حاصل نمى‏شود، حتى به اقوامى كه در تهران ساكن بودند اين جريان را مى‏نويسند، آنها هم براى درمان اقداماتى انجام مى‏دهند ولى باز نتيجه‏اى به دست نمى‏آيد. يك روز به قدرى اين سردرد شدّت پيدا مى‏كند كه پدرم را به كلّى از كار مى‏اندازد. والده كه اهل دعا و توسّل بود به ايشان مى‏گويند: شما يك عريضه‏اى بنويسيد و در چاه مسجد بيندازيد، بلكه انشاءاللّه عنايتى بشود و اين ناراحتى برطرف گردد. (لازم به ذكر است كه درست روبروى منزل ما مسجدى بود كه چاهى داشت مردم در گرفتارى‏ها عريضه مى‏نوشتند و در آن مى‏انداختند).

 مرحوم پدرم گفته بودند: من كه با اين حال نمى‏توانم چيزى بنويسم، كسى را بگوييد اين كار را به نيابت از من انجام دهد. مادرم اصرار كرده بودند كه بايد خودتان بنويسيد و خودتان هم ببريد در چاه بيندازيد، پدرم با زحمت زياد اين عريضه را نوشته بودند و در آن چاه انداخته بودند، حالا يادم نيست فرمودند: كه بعد از انداختن، هنوز به حياط منزل يا اتاقشان نرسيده بودند كه آن سردرد به كلّى برطرف شده بود و از آن به بعد هم هيچ‏وقت دچار سردرد نشدند.

 ب: خانمى از عمه‏زاده‏هاى ما در گلپايگان، چند سال پيش مبتلا به يك آپانديس حادى شده بود. امكانات جراحى در آن وقت زياد پيشرفته نبود، با اين همه دكترى بود به نام دكتر ملكوتى كه فرد نسبتا شجاعى بود، وقتى ديد خطر مرگ اين خانم را تهديد مى‏كند، مى‏گويد: من حاضرم ايشان را عمل كنم، انشاءاللّه كه مفيد واقع شود.

 به حمد للّه عمل با موفقيت انجام گرفت و خطر مرگ برطرف شد، ولى هر چه كردند تا محل زخم التيام پيدا كند، نتيجه‏اى نبخشيد. تا اينكه روزى براى ما كه در قم ساكن بوديم، نامه‏اى نوشتند و درخواست كردند كه جهت شفاى آن خانم عريضه‏اى بنويسيم و به ضريح مقدّس حضرت معصومه‏عليها السلام  بيندازيم.

 بدنبال آن درخواست ما هم عريضه‏اى نوشتيم و طبق آداب خاصّى كه دارد در ضريح حضرت معصومه‏عليها السلام انداختيم. بعد از اين جريان، يك شب درد زخم آن خانم زياد مى‏شود و در اثر فشار درد به بچه‏هايش مى‏گويد:

 چرا شما به دكتر گفتيد كه مرا عمل كند؟ مى‏گذاشتيد با همان درد مى‏مُردم و راحت مى‏شدم!

 در نيمه‏هاى شب، حدود ساعت دو، اهل خانه مى‏بينند: از آن اتاقى كه مريض در آنجا استراحت مى‏كند سر و صدايى مى‏آيد، خيال مى‏كنند كه باز درد زخم شدّت پيدا كرده است و اين سر و صداها به خاطر آن است. وقتى وارد اتاق مى‏شوند با صحنه عجيبى روبرو مى‏شوند، آن خانم به آنها مى‏گويد: زخم بدن من به كلّى التيام پيدا كرده است. آنها هم وقتى نگاه مى‏كنند، مى‏بينند اصلا اثرى از زخم نيست!! بعد، از او مى‏پرسند چه شد؟

 مى‏گويد: درد زخم من كمى تخفيف پيدا كرد، خوابم برد و ناگهان در عالم خواب، ديدم در قم، منزل حضرت آية اللّه گلپايگانى هستم، -اين خانم دختر پسر خاله مرحوم آيت اللّه العظمى گلپايگانى هستند- وقتى آقاى گلپايگانى مرا در حال ناراحتى ديدند پرسيدند: چرا ناراحت هستيد؟ عرض كردم: آقا! مگر آقاى صافى به شما نگفته‏اند من از وقتى كه عمل كرده‏ام، زخم جاى عملم التيام پيدا نمى‏كند و به شدّت مرا ناراحت كرده است؟ آقاى گلپايگانى هم دست خود را به محل زخم گذاشته، بلا فاصله آن زخم خوب مى‏شود.

 بعد كه حساب كرديم ديديم جريان بر طرف شدن ناراحتى او به فاصله چند روز بعد از انداختن عريضه به ضريح مقدّس حضرت معصومه‏عليها السلام  واقع شده بود.

 ج: همانطور كه گفتم: خانواده ما به دعا وتوسل بسيار مقيّد ومعتقد بودند و در پيشامدها ازاين امور بيشتر بهره مى‏بردند. يك وقتى والده‏ام سخت مريض شدند و در آن موقع ما به قم آمده و در قم سكونت داشتيم. روزى نامه‏اى از پدرم براى من رسيد، در آن نوشته بودند: كه والده‏ات مى‏گويد شما يك عريضه براى ايشان بنويسيد و آن را به عتبات بفرستيد تا در ضريح حضرت ابا عبداللّه الحسين‏عليه السلام بيندازند انشاء اللَّه آقا عنايتى كنند و اين مريضى برطرف شود.

 من در نجف آشنايى داشتم، عريضه‏اى را نوشتم و براى او فرستادم تا در موقع سفر به كربلا آن را در مرقد امام حسين‏عليه السلام  بيندازد. چند وقتى از اين جريان گذشته بود كه از آن آقا نامه‏اى برايم آمد كه در آن نوشته بود: فلانى ما در راه كربلا عريضه شما را گم كرديم، انشاءاللّه به دست صاحب اصلى‏اش مى‏رسد و شما هم به خواسته و هدفى كه داريد نائل مى‏شويد.

 دو يا سه ماه بعد از آن، در حالى كه هنوز والده مريض بودند، روزى من قرآنى را كه همان دوستم از نجف برايم فرستاده بود برداشتم تا به مطلبى در آن نگاه كنم، وقتى آن را باز كردم ديدم كاغذى در لاى آن هست، وقتى به آن كاغذ نگاه كردم ديدم: اين همان عريضه‏اى است كه من آن را به نجف فرستاده بودم. ناگهان گويى الهامى به من شد به اين مطلب منتقل شدم كه اين پيشامد معنايش آن است كه: والده ما از اين مريضى صحت پيدا نمى‏كنند و اين نشان ردّ عريضه ماست. از قضا همانطور شد و مرحوم والده‏ام چند وقت بعد با همان بيمارى به رحمت خدا رفتند.

    سؤالات و شبهات عريضه نويسى

  همانگونه كه درباره ساير احكام و مقررات اسلامى در طول تاريخ با انگيزه‏هاى مختلف سؤالات و شبهاتى مطرح شده است، در زمينه عريضه نويسى نيز پرسش و ايرادات زيادى به چشم مى‏خورد. در اين قسمت كه بخش پايانى اين نوشته است به مباحثى پرداخته مى‏شود كه هر يك از آنها به منزله تكميل كننده قسمت‏هاى قبلى يا پاسخى براى بعضى از شبهات و يا سؤالاتى كه درباره عريضه نويسى مطرح شده محسوب مى‏گردد.

  1- در مباحث قبلى اشاره شد كه عريضه نويسى شيوه‏اى از توسل است كه در موقعيّت‏هاى خاص، اهلبيت‏عليهم السّلام  بر تمسك به آنها سفارش كرده‏اند بنابر اين همانند دعا و نيايش نتيجه بخشى آن مشروط به رعايت بعضى از امور است كه از آنها به عنوان شرايط تأثير عريضه نويسى مى‏توان ياد كرد. بديهى است كه عدم توجّه به آنها از فراهم شدن زمينه تأثير توسل و تحقق امر در خواست شده، جلوگيرى به عمل مى‏آورد. به يك اعتبار اين شرايط به دو دسته تقسيم مى‏شوند:

 الف) شرايط نويسنده عريضه: بعد از معرفت به خدا و سلطنت مطلقه او و همينطور ايمان به منزلت اهلبيت‏عليهم السّلام كه وسائط فيض الهى‏اند ضرورت دارد كه نويسنده عريضه اين شرايط را در خود احراز كند.

 1 - توبه از گناهان: امام صادق‏عليه السلام  از پيامبر اكرم‏صلّى اللّه عليه و آله نقل مى‏كند كه آن حضرت فرمودند: بهترين دعا استغفار و طلب آمرزش گناهان است. مرحوم علامه مجلسى در شرح اين روايت مطالب زيادى بيان كرده و از جمله مى‏نويسد: چون استغفار وسيله بر طرف شدن گناهان است و گناهان بزرگترين پرده و حجاب‏هاى مستجاب شدن دعاها هستند.  امام باقرعليه السلام  در اين باره مى‏فرمايند: گاهى بنده از خدا درخواستى مى‏كند و شرايط هم براى بر آورده شدن حاجت او كاملا مهيّاست ولى خداوند تبارك و تعالى به ملائكه دستور مى‏دهد كه مانع بر آورده شدن در خواست او شوند و آن گاه در تبيين علت اين كار مى‏فرمايد: ?بنده با مرتكب شدن گناه، خود را در معرض سخط من قرار داده است سزاوار است كه او را از بر آورده شدن درخواستش محروم سازيم?.  

 بنابر اين يكى از شرايط پذيرفته شدن درخواست‏ها توبه و پرهيز از گناهان است. فرد آلوده به گناه مادامى كه دست از گناه بر نداشته است نبايد توقع داشته باشد كه اگر عريضه‏اى به يكى از معصومين‏عليهم السّلام مى‏نويسد در خواستش بر آورده شود.

  2- عدم ترك عمل: هرگز عريضه نوشتن جاى عمل انسان را نمى‏گيرد، لذا فرد بعد از نوشتن در خواستش اگر متوجه وجود زمينه‏هاى عملى براى بر آورده شدن خواسته خودش شد بايد آنها را دنبال كند، چرا كه به فرموده امام صادق‏عليه السلام :

?الداعى بلا عمل كالرّامى بلا وتر?

 ?دعا كننده‏اى كه پايبند عمل نيست همانند تير اندازى است كه وسيله تيراندازى (كمان) را در اختيار ندارد?

3 - هماهنگى خواسته با دل انسان: اگر انسان در ضمن عريضه خود وانمود مى‏كند كه هيچ راهى براى بر آورده شدن خواسته‏اش جز عنايت خاصّ خداى متعال و توجه ائمه اطهارعليهم السّلام  ندارد واقعا چنين باشد؛ يعنى در حالتى اقدام به نوشتن عريضه كند كه مضطر باشد و هيچ اميدى به راه‏هاى عادى و اسباب معمولى نداشته باشد. روايت شده است كه خداوند متعال به حضرت عيسى‏بن مريم‏عليه السلام  چنين وحى فرستاد:

 اى عيسى! وقتى مى‏خواهى دعا كنى همانند كسى كه در حال غرق شدن هست و فرياد رسى ندارد دعا كن، اميدت فقط به من باشد، در چنين حالى دعا كردن از تو و اجابت نمودن از من نيكوست.

4 -  اطمينان به قبولى درخواست: حسن ظن بنده به پروردگار عالم و اهلبيت عصمت‏عليهم السّلام  به گونه‏اى باشد كه جزم داشته باشد كه خواسته او اجابت مى‏شود. حضرت صادق‏عليه السلام  مى‏فرمايند:

 ?وقتى دعا مى‏كنى و از خداوند حاجتى را در خواست مى‏نمايى بايد چنان گمان كنى كه حاجت تو پشت در است و منتظر دعاى توست، همين كه دعاى تو تمام شد آن را به تو اعطا مى‏كنند.?

 و از پيامبر اكرم‏صلّى اللّه عليه و آله  نقل شده است كه آن حضرت فرمودند:

خدا را در حالى كه يقين به اجابت او داريد بخوانيد.

 علاوه بر موارد مذكور حضور قلب، طهارت انسان در حال نگارش عريضه، خضوع و تذلّل، مداومت و اصرار و تكرار بر خواسته و مطلوب، اگر عريضه‏اى را يكبار نوشت حاجتش بر آورده نشد نااميد نشود و بار دوم بنويسد و...، در نظر داشتن اوقات و اماكن مناسب و مخصوصا رعايت ادب مع اللّه و ولى اللّه در اجابت خواسته انسان بسيار مؤثرند.

   ب) شرايط حاجت مورد نظر: بايد توجه داشت كه همه درخواستهاى انسان صلاحيت برآورده شدن را ندارند بلكه خواسته فرد حداقل بايد داراى دو شرط باشد تا بتوان اميدوار به برآورده شدن آن بود.

 اولا: درخواست نويسنده عريضه مخالف سنت‏هاى جاريه الهى و اراده تكوينى خداوند نباشد، به عبارت ديگر چيزى را درخواست كند كه با نظام حاكم بر عالم و قوانين آن هماهنگ باشد به عنوان مثال مطلوب او جمع بين نقيضين نباشد نظير اينكه درخواست كند هم باران ببارد هم نبارد.

 يا مثلاً فردى در خواست كند كه خدايا مرا به خلق خودت نيازمند نكن؛ در حاليكه مشيّت خدا بر اين تعلق گرفته است كه نيازهاى بندگان او به كمك يكديگر بر آورده شود.

 در حديث وارد شده است كه على‏عليه السلام  فرمودند:

 ?روزى در حضور پيامبر اكرم‏صلّى اللّه عليه و آله  چنين دعا كردم كه پروردگارا! مرا محتاج احدى از بندگانت مكن. وقتى پيامبرصلّى اللّه عليه و آله  اين دعا را شنيدند به من فرمودند: يا على! اينگونه دعا نكن چون هيچ بنده‏اى نيست مگر اينكه به ساير مردم نيازمند است. على‏عليه السلام مى‏فرمايند: عرض كردم: يا رسول اللّه‏صلّى اللّه عليه و آله پس چگونه دعا كنم؟ حضرت فرمودند: بگو: پروردگارا! مرا محتاج بندگان بد و پست مكن.?

 ثانيا: درخواست بايد امر حلالى باشد، به بيان ديگر خارج از اراده تشريعيه خداوند نباشد. در اشاره به اين حقيقت على‏بن ابيطالب‏عليه السلام مى‏فرمايند:

?لا تسأل...ما لا يحلُّ?

?از خداوند عالم چيزى را كه حلال نيست درخواست مكن.?

 چون چنين درخواستى با اساس تعاليم الهى در تعارض است بخاطر اينكه هر يك اوامر و نواهى الهى ريشه در يك سلسله مصالحى دارد كه تأمين كننده سعادت و كمال انسانند. اگر اجازه برآورده شدن خلاف اين احكام و مقررات داده شود در حقيقت زمينه تحقق كمال انسانى از بين مى‏رود و...

 

 چند تذكّر:

 1 - توجه به اين نكته نيز لازم است كه اگر كسى تمام آداب و شرايط توسّل را در موقع نگارش عريضه به جاى آورد امّا به حسب ظاهر در خواستش بر آورده نشد نبايد تصور كند كه درخواست او ردّ شده است، چه بسا خداوند دوست دارد بنده‏اش باز به او مراجعه كند، پس بدون آنكه نااميد شود دوباره حاجت خود را از خدا طلب كند. به علاوه بعضى از دعاها سزاوار است كه چند سال بعد از درخواست، اجابت شوند. بنابر اين در مواردى شايد وقت استجابت دعا نرسيده است. و گاهى نيز اصل بر آورده شدن حاجت به صلاح فرد نيست لذا خداوند بواسطه لطف و عنايتى كه به بنده خود دارد خواسته او را چون به ضرر اوست برنمى‏آورد، امّا وى را از پاداش معنوى دعا محروم نمى‏سازد، چون اصل دعا كردن داراى بركاتى است كه مؤمن از هيچ طريقى به جز دعا كردن به آن بركات نمى‏رسد.

 در روايتى از امام صادق‏عليه السلام  به مسيربن عبد العزيز مى‏فرمايند:

 ?اى مسير! دعا كن...گمان مكن كه دعا تأثيرى ندارد همانا در نزد خداوند متعال مقام و منزلتى هست كه جز از طريق دعا نمى‏توان به آن دست يافت...?

  2- گاهى در نتيجه عادت و انس بيشتر با عالم طبيعت و عدم آگاهى از واقعيت‏هاى ماوراى طبيعت گمان مى‏شود كه تمامى علل و اسباب اداره نظام عالم منحصر در تأثيرات متقابل امور مادى در يكديگر است، لذا وقتى از ضرورت دعا و توسل و نظاير آن بحث به ميان مى‏آيد سؤال مى‏شود: مگر دعا چه خاصيتى دارد كه از طريق آن بتوان در نظام تكوين و عالم نفوس تصرّف كرده و تغييراتى انجام داد؟

 حقيقت آن است كه طرح اين گونه سؤالات يا ناشى از عدم اطلاع درست نسبت به حقايق هستى و يا حاكى از عدم آشنايى كافى نسبت به معارف اسلامى است. چرا كه اولا: حقايق عالم هستى منحصر در پديده‏هاى مادى محسوس و تأثيرات آنها نمى‏باشد. ثانيا: امورى چون ذكر توسل و دعا و استغاثه و... نه تنها مخالف سنن الهى نيستند بلكه اين امور هم از جمله علل و اسباب مهم معنوى حاكم بر جهان هستند. به عبارت ديگر امور مذكور هم در كنار ساير سنن و اسباب در حفظ و يا ايجاد تغيير در اجزاى مختلف نظام هستى مؤثرند.

 لذا وقتى به توصيفات موجود در سخنان معصومين‏عليهم السّلام  در زمينه دعا مراجعه مى‏كنيم، به تعابيرى نظير آنچه در ذيل به آنها اشاره مى‏شود بر خوريم:

 اميرالمؤمنين‏عليه السلام  مى‏فرمايد:

 ?الدعاء ترس المؤمن?

? دعا سپر مؤمن است?.

 يا در روايتى، امام صادق‏عليه السلام  مى‏فرمايد:

 ?الدعاء أنفذ من السنان الحديد?

 ?دعا از نيزه آهنين (در تأثيرگذارى) تيزتر و نافذتر است?.

 رسول خداصلّى اللّه عليه و آله  مى‏فرمايد:

 ?الدعاء سلاح المؤمن و عمود الدين و نور السموات و الارض?

? دعا سلاح مؤمن و ستون دين و نور آسمان‏ها و زمين است?.

 مجموعه چنين رواياتى جايگاه و نقش مهمّ ذكر و دعاء و ميزان تأثير آن را در نظام هستى مشخص مى‏نمايند.

 3 - مطلب ديگرى كه در زمينه دعا و توسل مورد اشكال قرار مى‏گيرد آن است كه نظام عالم بر اساس قضا و قدر الهى اداره مى‏شود و قضا و تقدير الهى امرى غير قابل تبديل و تغيير است، در نتيجه اگر دعا مؤثر هم باشد، در مواردى كه امرى از طرف خداوند مقدّر شده است دعا نمى‏تواند در آن تأثير داشته باشد.

 در اين زمينه نيز بعد از بررسى دقيق معارف اسلامى معلوم مى‏گردد كه:

 اولا: در لوح اثبات و محو تغيير امكان‏پذير است يعنى مقدّرات الهى به گونه‏اى هستند كه گاهى كم و زياد مى‏شوند. به عبارت صحيح‏تر گاهى مقدّرات الهى مشروط هستند و در شرايط خاصّى تغيير پيدا مى‏كنند. به عنوان مثال ممكن است براى شخصى مدّت زمان خاصى مثلا سى سال عمر كردن مقدر مى‏شود البته مشروط به اينكه فلان گناه را مرتكب نشود و گرنه تأثير آن گناه آن است كه ده سال از عمر او مى‏كاهد و يا فلان عمل خير مثل صله رحم، يا دعاو... را اگر انجام دهد عمرش طولانى مى‏شود، چون اين امور هم بر طول عمر او مى‏افزايند.

 ثانيا: بر فرض قبول اشكال عدم امكان وقوع تغيير و تبديل در تقدير الهى، مى‏توان گفت: از بررسى روايات مربوط به دعا و نيايش بخوبى معلوم مى‏گردد كه از جمله مقدّرات الهى آن است كه دعا مى‏تواند جلو وقوع قضا و قدر حتمى الهى را بگيرد، در اين باره پيامبر اكرم‏صلّى اللّه عليه و آله مى‏فرمايند:

 ?الدعاء يردّ القضاء وقد اُبرم إبراما-وضمّ اصابعه‏صلّى اللّه عليه و آله ?.

? دعا مى‏تواند جلوى قضايى را كه به مرتبه حتميّت رسيده است بگيرد و مانع تحقق آن در خارج بشود?.

 و يا امام صادق‏عليه السلام  در تعبيرى نزديك به اين مضمون مى‏فرمايند:

 ?ان الدعاء يردّ القضاء وقد اُنزل من السماء وقد اُبرم إبراما?.

? دعا مى‏تواند جلو آن قضايى را كه از آسمان نازل شده و به مرحله حتميّت و ابرام رسيده است بگيرد?.

 يعنى از تحقق خارجى آن جلوگيرى به عمل مى‏آورد.

  4- موضوع ديگرى كه در اين زمينه بعضى‏ها مطرح مى‏كنند آن است كه باتوجه به جايگاه بسيار رفيعى كه اصل امامت در جهان‏بينى اسلامى دارد، امام از ويژگى‏هاى خاصّى برخوردار است كه از جمله آنهاست اعلم بودن وى به تمامى امور و مصالح موجود در جهان، يعنى از آنجا كه امام، اولواالامر و واجب الاطاعة است لذا نه تنها بايد به همه مسائلى كه مورد نياز مردم است عالم باشد بلكه بايد آگاه‏ترين فرد به آن امور باشد.

 بر اين اساس است كه در كتابهاى روايى ابواب مختلفى به تشريح و تبيين اين موضوع اختصاص داده مى‏شود. در بخشى از آنها با تعبير ?خزّان العلم? و در برخى ديگر با عنوان ?عالم بما كان وما يكون وما هو كائن? و در طايفه‏اى ديگر از روايات تصريح شده است كه ائمه‏عليهم السّلام به همه احتياجات و اعمال بشر و به احوال شيعيان خود آگاهى كامل دارند:

 سعد بن ابى الاصبغ مى‏گويد:

 روزى در حضور امام صادق‏عليه السلام  بودم، حسن كرخى وارد شد و درباره موضوعى از آن حضرت سؤال كرد. امام‏عليه السلام پاسخ دادند، ولى او قبول نكرد و آن مطلبى را كه امام‏عليه السلام فرموده بودند انكار نمود. امام‏عليه السلام  وقتى انكار ايشان را ديدند فرمودند:

 ?أترى من جعله اللّه حجّة على خلقه يخفى عليه شى‏ء من امورهم؟?  

? آيا گمان مى‏كنى كه خداوند از كسى كه او را حجّت براى خلق قرار داده است، مسائل آنها را از وى پنهان و مخفى نگه مى‏دارد؟?

 حال اين سؤال است كه وقتى حضرات معصومين‏عليهم السّلام  از چنين علمى برخوردارند يعنى از تك تك خواسته‏هاى مردم خبر دارند، در اين صورت چه نيازى به دعا و طلب و توسل خود افراد وجود دارد؟ اين بزرگواران با توجه به لطف و محبّت و قدرت و توانايى و علمى كه دارند، قبل از درخواست شخص، نيازش را برآورده كنند. و يا بعضى ديگر مى‏گويند: دعا كردن نه تنها با اصل لزوم تسليم در برابر اراده خدا و رضا به قضاى خداوند متعال هم خوانى ندارد بلكه به گونه‏اى اظهار وجود و مخالفت در مقابل خداوند است، بديهى است كه چنين كارى به هيچ وجه برازنده يك مؤمن واقعى نيست. در پاسخ به اين گونه از سؤالات بايد گفت:

 اولا: اصل دعا و توسل به خودى خود نوعى از عبادت است كه بسيارى از كمالات معنوى تنها از طريق آن قابل تحصيل است و عليرغم احاطه علم معصومين‏عليهم السّلام  به تمامى نيازهاى مؤمنين، باز مناسب است كه آنها همواره به دعا و توسل اهتمام بورزند تا به آن مراتب و منزلت‏هاى والا دست پيدا كنند.

 ثانيا: ما دعا و توسل و استغاثه و... را به دستور خداوند متعال كه عالم بر جميع امور است انجام مى‏دهيم يعنى خداوند حكيم و عليم كه نظام هستى را بر اساس يك سلسله اسباب و عللى خلق كرده و اداره مى‏نمايد با توجه به واقعيت‏هاى موجود و مصالحى كه مقدّر شده است از انسان مى‏خواهد يا خواسته كه جهت تحقق بعضى از كارها به امورى چون دعا و توسل متمسك شود؛ چرا كه اين امور خود در رديف بسيارى از موضوعات ديگر از سنن الهى محسوب مى‏شوند كه بر اين مسأله آيه ?ادعوني استجب لكم? دلالت صريح دارد، يعنى بسيارى از كارها در نظام عالم تنها از طريق توسل و درخواست و دعا  قابل تحصيل و دست يابى هستند.

5- اگر واقعا توسل به پيامبرصلّى اللّه عليه و آله  و ائمه اطهارعليهم السّلام  جائز است واين همه مفيد و مؤثر مى‏تواند باشد، پس چرا افرادى چون ابن‏تيميه و محمدبن عبدالوهاب و ابن قيّم جوزى با آن مخالفت مى‏كردند و حتى چنين امورى را شرك و موجب كفر و خروج از دين به حساب مى‏آورند؟

 گر چه وقتى در مطالب صفحات قبل، به ويژه بخش توجيه عقلى و ادله نقلى عريضه نويسى توجه شود، پاسخ اين سؤال هم معلوم مى‏شود، ولى به نظر مى‏رسد باتوجه به اهميّت اين بحث، ضرورت دارد كه ضمن نقل اقوال بعضى از علماى وهابى به صحّت و سقم گفتار آنها ولو به نحو اختصار اشاره‏اى شود.

 ابن تيميّه (ابن تيميّه از علماى حنبلى بوده است كه در قرن هفتم و هشتم هجرى) درباره توسل به پيامبر اكرم‏صلّى اللّه عليه و آله و حاجت خواستن از آن حضرت و... مى‏گويد: خواندن ميّت بدون توجه به خداوند اگرچه آن ميّت از انبياء باشد، و يا اينكه از ميّت خواسته شود كه او از خداوند بخواهد كه حاجت ما برآورده شود، و يا اينكه از خداوند چنين بخواهيم: اى خدا! به جاه و مقام فلانى، حاجت ما را برآور و... اين‏ها منهى و غير جائز است و سرانجام منتهى به شرك در عبادت مى‏گردد.

 باز در جاى ديگر مى‏گويد: اگر كسى از زيارت قبر پيغمبرصلّى اللّه عليه و آله  قصد دعا و سلام نداشته باشد، بلكه منظور او طلب حاجت از پيغمبر باشد و براى اين منظور در نزد قبر مطهّر، صداى خويش را بلند كند، چنين كسى رسول خداصلّى اللّه عليه و آله  را اذيّت كرده و به خدا شرك آورده و به خود ستم روا داشته است.  

 محمّد بن عبدالوهاب بنيانگذار فرقه وهابيّت مى‏گويد: توسّل به مردگان خطاب به معدوم است و از نظر عقل، كار زشتى است، زيرا مرده قدرت بر اجابت تقاضاى زندگان را ندارد، و در جاى ديگر مى‏گويد: انواع عبادت‏هايى كه خداوند به آنها امر كرده است از قبيل اسلام و ايمان و احسان و دعا و... تمام اينها خاص خدا مى‏باشد

 و باز در جاى ديگر مى‏گويد: هركس پيغمبر اسلام‏صلّى اللّه عليه و آله  يا به غير او از پيغمبران و اولياء صالحين، استغاثه كند و يا يكى از ايشان را مورد نداى خود قرار دهد و يا از او طلب شفاعت كند، چنين كسى همانند مشركين مى‏باشد...

 و همين‏طور گفته است: شرك كسانى كه در قبور طلب شفاعت مى‏كنند از شرك بت‏پرستان جاهليّت بدتر است.

 از ابن قيّم در اين باره نقل شده است: در توسل به ميّت اگرچه پيامبر اسلام‏صلّى اللّه عليه و آله  هم باشد شرك است زيرا او مرده و نابود شده است. به دليل اين كه قرآن مى‏گويد ?إنّك ميّتٌ وانّهم ميّتٌ? يعنى تو اى پيامبر مى‏ميرى و آنها هم خواهند مرد. و بعد اضافه مى‏كند: استغاثه به اموات و گفتن كلماتى مثل يا سيّدى! يارسول اللّه! انصرني. ياسيّدي! علي بن ابي‏طالب اغثني و نظاير آنها شرك است

 از دقت در اين مطالب و نظاير آن چند مطلب استفاده مى‏شود، كه از جمله آنهاست:

  1- توسل به غير خدا شرك است.

  2- توسل به مرده، توسل به معدوم است.

 در ضمن اشاره به ادله علماى مزبور، اين دو مسأله را با توجه به آيات و روايات و ديدگاه‏هاى علماى ديگر به نحو اختصار مورد بررسى قرار مى‏دهيم:

 ابن تيميّه آن جا كه مى‏گويد: توسل شرك است در ادامه اضافه مى‏نمايد:  دليل ما اين آيه شريفه است:

 ...وَ الَّذينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ ما يَمْلِكُونَ مِنْ قَطْمِيرٍ?إِنْ تَدْعُوهُمْ لايَسْمَعُوا دُعائَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا ما اسْتَجابُوا لَكُمْ وَ يَوْمَ الْقِيامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ وَ لايُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ

? كسانى را كه بخدايى مى‏خوانيد در جهان داراى پوست و هسته خرمايى نيستند؛ اگر آنها را بخوانيد نشنوند و اگر بشنوند (مانند عيسى و عزيز و فرشتگان و فراعنه) جواب ندهند و روز قيامت چون آنها را شريك خدا گرفتند شما را كافر دانند و هيچكس مانند خداى دانا تو را به حقيقت آگاه نگرداند?.

 يا در جاى ديگر به آيات شريفه:

 قُلِ ادْعُوا الَّذينَ زَعَمْتُم مِّنْ دُونِهِ فَلا يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنْكُم وَلا تَحْويلا اُولئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ اِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخافُونَ عَذابَهُ إِنَّ عَذابَ رَبِّكَ كانَ مَحْذُورا

[? اى رسول ما مشركان را] بگو: از اين بتها، آن را كه بجز خدا مؤثّر مى‏پنداريد در حوايج خود بخوانيد تا ببينيد كه نه دفع ضررى از شما توانند كرد و نه تغيير حالى بشما توانند داد. آنهايى را كه كافران، بخدايى مى‏خوانند آنان خود بدرگاه خدا وسيله تقرّب مى‏جويند و هر كه مقرّب‏تر است بيشتر اميدوار به رحمت و ترسان از عذاب اوست كه البته از عذاب خدا بايد سخت هراسان بود?.

 و همين‏طور به آيات ديگرى كه متضمن اين مضمون‏اند استدلال كرده، مى‏گويد: برطبق مفاد اين گونه آيات عقيده و عمل كسانى كه براى تقرّب به خدا و يا براى رفع و دفع مشكلات خويش به غير خدا توسّل مى‏جويند، فاسد و باطل است. به اين ترتيب هرگونه توسّل به ارواح پيامبران وامامان‏عليهم السّلام  را نفى مى‏كنند و آن را مخالف با توحيد مى‏شمرند.

 به اين‏گونه استدلال‏ها مى‏توان به چند صورت پاسخ داد:

 اولا: از قرائنى كه در قبل و يا بعد از اين آيات است، به خوبى معلوم مى‏شود كه منظور از آنها بت‏هاست كه عده‏اى آنها را شريك خدا مى‏پنداشتند و براى آنها قدرتى در برابر قدرت خداوند قائل بودند، كه اين همان شرك در ربوبيّت مى‏باشد و امر غلط و باطلى است، امّا قائلين به جواز توسل به انبياء وائمه‏عليهم السّلام  هرگز براى آنها در مقابل خداوند استقلال قائل نيستند، بلكه هدف‏شان آن است كه از آبرو و منزلت آنها در پيشگاه خداوند مدد جسته و از احترام و عظمتى كه در نزد خداوند دارند كمك بگيرند. اين كار به هيچ وجه قابل قياس بانوع نگرش بت‏پرستان به بت‏هانيست.

 ثانيا: در مقابل آيات مذكور، يك سلسله از آيات ديگرى هم در قرآن وجود دارند كه اجازه توسل به غير خدا را تأييد مى‏كنند:

 در قرآن كريم آمده است كه فرزندان حضرت يعقوب‏عليه السلام براى استغفار به پدرشان توسل جستند و او را در پيشگاه خداوند متعال واسطه قرار داده، چنين گفتند:

 يا أَبانا اسْتَغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنا إِنّا كُنّا خاطِئِين َ?قالَ سَوْفَ أسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبّي إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الَّرحِيمُ

? اى پدر! براى ما طلب آمرزش كن زيرا ما خطا كاريم پدر گفت: بزودى براى شما از درگاه خداوند آمرزش مى‏طلبم كه او بسيار بخشنده و مهربان است?.

 و همچنين در سوره نساء مى‏فرمايد:

 لَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جاؤُكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهُ وَ اسْتَغْفَرُ لَهُمْ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوابا رَحيما

?[اى پيامبر] اگر هنگامى كه گروه منافق بر خود به گناه ستم كردند از كردار خود به خدا توبه نموده و به تو رجوع مى‏كردند كه براى آنها استغفار كنى و از خدا آمرزش خواهى، البته در اين حال خدا را پذيرنده توبه و مهربان مى‏يافتند?.

 و حتى در آيه‏اى از سوره مائده كه قبلا اشاره شد، صريحا دستور داده مى‏شود كه:

 ?اى مؤمنان! براى تقرّب به خداوند وسيله‏اى انتخاب كنيد...?

 ثالثا: وقتى تاريخ اسلام را ورق مى‏زنيم به موارد زيادى بر مى‏خوريم كه از آنها چنين معلوم مى‏شود كه مسأله توسّل به انبياء و ائمه‏عليهم السّلام  و صالحان، در صدر اسلام و در زمان صحابه يك امر عادى به حساب مى‏آمد و نه تنها كسى با آن مخالفت نمى‏كرد بلكه در مواقع ضرورى، خود آنها به حضرت رسول‏صلّى اللّه عليه و آله  و بلكه به اطرافيان او توسّل مى‏جستند. چنانكه نقل شده است در زمان خلافت عمر يك سال خشك‏سالى پيش آمد، عمر به عبّاس عموى پيامبرصلّى اللّه عليه و آله  توسّل جست و چنين گفت:

 ?اللّهم كنّا نتوسّل إليك بنبيّنا فتسقينا وإنّا نتوسّل إليك بعمّ نبيّنا فاسقنا?  

? بار پروردگارا! ما هنگام خشك‏سالى به پيغمبرمان متوسّل مى‏شديم تو ما را سيراب مى‏كردى، اكنون به عموى پيامبر تو متوسّل مى‏شويم ما را سيراب كن?.

 يا همانگونه كه پيش از اين اشاره شد پيامبرصلّى اللّه عليه و آله  به مرد نابينايى دستور دادند اين دعا را بخواند:

 ?الّلهم انّى أسألك وأتوجّه إليك بنبيّك محمّد نبيّ الرحمة يا محمّد انّى توجّهت بك إلى ربّي في حاجتي لتقضي لي الّلهم شفّعه لي?

 و همين‏طور آمدن بلال به همراه عده‏اى از صحابه بر سر قبر پيامبرصلّى اللّه عليه و آله  و توسّل كردنش به آن حضرت با عبارت:

 ?يارسول اللّه استسق لأمّتك... فانهم قد هلكوا?

? اى رسول خدا! از خدايت براى امّتت باران بخواه... ممكن است آنها هلاك شوند?.

 نتيجه آنكه: توسل به ما سوى اللّه اگر نظير احترام به پدر و مادر و سجده براى ملائكه به اذن خداوند باشد، هيچ‏گونه منعى ندارد، چون فرد توسّل‏كننده آن امر را شريك خدا در آفرينش جهان يا اداره آن نمى‏داند و عقيده لزوم پرستش آنها را هم ندارد. بلى اگر نظر توسّل‏كننده مثل ديدگاه بت‏پرستان نسبت به بت‏ها باشد كه آنها را دخيل در خلقت و اداره نظام هستى مى‏دانستند، چنين كارى باطل و محكوم بود. ولى همان طور كه بارها اشاره شد منظور از توسّل اين است كه به مقام پيامبر يا امامان‏عليهم السّلام  در پيشگاه خدا متوسل شود و اين در حقيقت توجه نمودن به خدا است، زيرا احترام به پيامبر و ائمه‏عليهم السّلام  نيز به خاطر آن است كه آنها فرستاده و برگزيده او هستند و در راه او گام بر مى‏دارند. و بعلاوه اجازه اين توسل را خود پروردگار عالم صادر فرموده و به عنوان يك تكليف و وظيفه، بندگان خود را ملزم به رعايت آن ساخته است.

 امّا اين‏كه مى‏گويند: چون هركس مُرد معدوم گرديده است! لذا از معدوم حاجت خواستن امر باطل و عبثى است:

 اولا: اين حرف را بسيارى از علماء اهل سنّت ردّ كرده‏اند. مثلا ابوحامد غزالى در احياء علوم‏الدين مى‏نويسند: بعضى از علماء گفته‏اند: ?مرگ همان عدم است?. اين نظريه ملحدان و همه كسانى است كه ايمان به خدا و روز ديگر ندارندو...

 ثانيا: در تاريخ ومتون روايى آمده است كه در پايان جنگ بدر پيامبرصلّى اللّه عليه و آله به سرچاهى كه مرده‏هاى كفّار و مشركان را در آن ريخته بودند تشريف آوردند و خطاب به آنها چنين فرمودند:

 آيا وعده خداوند تبارك و تعالى درست بود يا نه؟

 اصحاب به آن حضرت گفتند: يا رسول اللّه! مردگان را صدا مى‏زنى؟!

 پيغمبرصلّى اللّه عليه و آله  فرمودند: شما از آنها شنواتر نيستيد، آنها هم مى‏شنوند ولى نمى‏توانند جواب بدهند...

 ثالثا: گذشته از روايات و كلمات علماء، برخوردارى از حيات برزخى و زنده بودن برزخيان، يك اصل مسلّمى است كه در قرآن هم بارها به آن اشاره شده، از جمله در آنجا كه درباره شهدا مى‏فرمايد:

 وَ لاتَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَل فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْواتا بَلْ أَحْياءٌ وَلكِنْ لاتَشْعُرُونَ

? و به آنها كه در راه خدا كشته مى‏شوند مرده مگوئيد بلكه آنها زنده‏اند، ولى شما درك نمى‏كنيد?.

 يا در آيه ديگر:

 وَ لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْواتا بَلْ أَحْياءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ  

? گمان مبر كسانى كه در راه خدا كشته شدند، مردگانند. آنها زندگانند و در نزد خداى خود روزى مى‏خورند?.

 يا در آيه‏اى مى‏بينيم خداوند به اهل ايمان اين‏گونه خطاب مى‏كند:

 يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ إِرْجِعي إِلى رَبِّكِ راضِيَةً مَّرْضِيَّةً فَادْخُلي في عِبادي وَ ادْخُلي جَنَّتي

? اى نفس به اطمينان رسيده! به سوى پروردگارت برگرد. در حالى كه هم تو از او خوشنودى و هم او از تو خشنود است، به ميان بندگان من درآى و در بهشتم داخل شو?.

 اگر بعد از مرگ، انسان‏ها معدوم مى‏شوند، اين خطاب به آنها چه معنى دارد كه خداوند به آنها خطاب مى‏كند و يا چگونه بعضى از بندگان بعد از مرگ به خداوند عرض مى‏كنند:

 رَبِّ ارْجِعُونِ لِعَلّيِ أَعْمَلُ صالِحا فيما تَرَكْتُ

? پروردگارا! مرا به دنيا باز گردان تا كارهاى نيك را كه ترك كرده‏ام انجام دهم?.

 همچنين در كتب روايى خود اهل سنّت ابواب مختلفى به بيان اين امر اختصاص داده شده است، مثلا در كتابهاى صحاح و سنن به ابوابى نظير باب ?مرده صداى كفش زندگان را مى‏شنوند?، باب ?مرده در قبر سخن مى‏گويد?، باب ?مرده جاى خود را در بهشت و جهنم مى‏بيند?، و باب ?كيفيت سلام كردن بر پيغمبر و آل پيغمبر و ساير اهل ايمان به هنگامى كه انسان به قبرستان مى‏آيد? و... برمى‏خوريم كه صدها روايت در اين قبيل از اين ابواب به چشم مى‏خورد. براى نمونه به يك روايت از كتاب سنن نسائى اشاره مى‏كنيم:

 پيغمبر اكرم‏صلّى اللّه عليه و آله  فرمودند: بر من زياد درود بفرستيد كه درود شما به من عرضه مى‏شود.

 گفتند: يارسول اللّه چگونه درود ما بر شما عرضه مى‏شود، حال آن كه بدن شما پوسيده خواهد بود؟!!

 حضرت فرمودند: به همين جهت كه پيغمبر خدا زنده است و از خدا روزى مى‏گيرد، بنابراين اگر بر انبياء و شهيدان كه پس از مرگ زنده و متنعم هستند، هر كس بر آنها درود بفرستد، چه از دور يا نزديك، صداى او را مى‏شنوند چرا صداى كسانى را كه آنها را خطاب قرار مى‏دهند و به آنان متوسل مى‏شوند را نشنوند؟

 سخن آخر آنكه عريضه نويسى و توسّل فقط براى مواقع درخواست حلّ مشكلات و برآورده شدن نيازمندى‏ها و برطرف شدن ناراحتى‏ها و... اختصاص ندارد، بلكه يكى از بهترين شيوه‏هاى ارتباط با اهل‏بيت‏عليهم السّلام و اظهار محبّت و ارادت به وسائط فيض الهى هم هست.

 توضيح آنكه وقتى انسان با مقام و نقش و منزلت اولياء و انبياء الهى‏عليهم السّلام در نظام هستى به حدّ كافى آشنا شد و متوجه گشت كه درست‏ترين و در عين حال كوتاه‏ترين راه و مهم‏ترين وسيله تقرّب به خداوند، اين ذوات مطهّرند، از آن به بعد مانند يك عاشق دل‏سوخته، درصدد برخواهد آمد تا با آنها هرچه بيشتر ارتباط برقرار نموده و از هر طريق ممكن به حفظ ارتباط و گسترش آن بپردازد تا در سايه عنايت آنها و با اطاعت از آنها به سعادت دنيوى واخروى نايل آيد.

 گذشته از اينكه در دوره غيبت يكى از اهداف مهمّ توصيه و تأكيد حضرات معصومين‏عليهم السّلام  به ?ياد امام عصرعليه السلام بودن? همين مسأله است، چون كسى كه در اين برهه از زمان همواره در ياد آن حضرت باشد، نه به سمت گناه كشيده مى‏شود، نه در سختى‏ها خود را بى‏پناه مى‏بيند كه در نتيجه گرفتار مسائلى چون يأس و نااميدى شود.

 اگر ريشه بسيارى از گرفتاريهاى موجود در جامعه كنونى بررسى شود به خوبى معلوم خواهد شد كه اغلب آنها در نتيجه غفلت و فراموشى ياد و وجود امام زمان‏عليه السلام بوجود آمده است. لذا ضرورت دارد نسبت به زنده ساختن ياد، و تعميق باور، و حاضر و ناظر بودن وجود مبارك آن حضرت، اقدامات لازم را به عمل آوريم. و از جمله كارهايى كه در اين راستا مى‏توان انجام داد اين است كه از همان دوران كودكى و نوجوانى در دبستان و دبيرستان‏ها به موازات تعليم و آموزش اصول اعتقادى از طريق شيوه‏هايى چون نامه‏نگارى و عريضه‏نويسى و شعرسرائى و... خاطره امام زمان‏عليه السلام  را در دلهاى پاك و آماده نوجوانان و جوانان جامعه زنده نمود و در مراحل و شرايط و موقعيت‏هاى ديگر هم به تناسب هر يك در اين زمينه‏ها اقدامات لازم به عمل آورد تا آحاد جامعه اسلامى از همان ابتدا با عشق و عرفان و معرفت به وجود امام زمان‏عليه السلام رشد نمايند و از اين طريق زمينه ايجاد يك جامعه به تمام معنا اسلامى و الهى فراهم آيد و انسان و جهان مهياى پذيراى قدوم نورانى آخرين ذخيره خداوند متعال گردد.

 منابع ومآخذ

 - قرآن كريم

 - اصول كافى

 - التوصل الى حقيقة التوسل

 - الرائد

 - العبقرى الحسان

 - بحار الانوار

- صحيح البخارى

- صحيفة المباركة المهدية

- فرهنگ معين

- كمال الدين

- مفاتيح الجنان

- منتهى الامال

- نجم الثاقب

- وهابيّون

 رسول اكرم‏صلّى اللّه عليه و آله  مى‏فرمايد:

  (يُفَرِّجُ اللَّهُ بِالْمَهْدِىِّ عَنِ الْاُمَّةِ، يَمْلَأُ قُلُوبَ الْعِبادِ عِبادَةً وَ يَسَعهُمْ عَدْلُهُ، بِهِ يَمْحَقُ اللَّهُ الْكَذِبَ وَ يُذْهِبُ الزَّمانَ الْكَلِب، وَيُخْرِجُ ذُلَّ الرِّقِّ مِنْ أَعْناقِكُمْ )

?خداوند به وسيله مهدى‏عليه السلام  از امت رفع گرفتارى مى‏كند، دلهاى    بندگان را با عبادت و اطاعت پر مى‏سازد و عدالتش همه را فرا مى‏گيرد.

خداوند به وسيله او دروغ و دروغگويى را نابود مى‏نمايد، روح درندگى و   ستيزه جويى را از بين مى‏برد و ذلّت بردگى را از گردن آنها بر مى‏دارد?.

 غيبت شيخ طوسى ص .114

+ نوشته شده در  ساعت   توسط عبداله عزیزی  |